مكتبة الاسكندرية
أصدرت مكتبة الإسكندرية، اليوم الخميس 1 يناير 2026، بياناً رسمياً مفصلاً حول كتاب "الدواء في مصر - رحلة عبر الزمن"، مؤكدة أنه عمل علمي توثيقي يندرج ضمن اختصاصها الأصيل في حفظ التراث المصري العلمي والحضاري، ورصد تطور المعرفة الإنسانية في مجال العلاج وصناعة الدواء، دون أي توصيات تنظيمية أو توجيهات ملزمة.
أعد الكتاب نخبة من الباحثين والمتخصصين الأكاديميين بالمكتبة، ذوي الخبرة في التاريخ والتوثيق والرقمنة، وفق منهجية علمية دقيقة وخط زمني محدد. مر العنوان بمراحل تحريرية متعددة، بدءاً من "الدواء في مصر – الماضي – الحاضر – المستقبل"، ثم "رحلة عبر الزمان"، قبل الاستقرار على الصيغة الحالية بناءً على مقترح المكتبة ليعكس الطابع التوثيقي التاريخي دون تغيير في جوهر المحتوى.
يتناول الكتاب تطور منظومة الدواء في مصر عبر العصور بشكل بحثي غير تقييمي، بدءاً من العصر الفرعوني مع استخدام الأعشاب والوصفات على البرديات وفن التحنيط والأطراف الصناعية، مروراً بالعصر الإسلامي ونشأة البيمارستانات وكتب الأقراباذين كتقنين صيدلاني مبكر، ثم العصر الحديث مع تطور الصناعة والحضور الثقافي في السينما والإعلان، وصولاً إلى مرحلة الجمهورية الجديدة ودور هيئة الدواء المصرية في تعزيز الأمن الدوائي، ضمن سياق توثيقي محايد.
اعتمد الكتاب على مخطوطات نادرة وصور حصرية من مقتنيات المكتبة، مع استخدام تقنيات الواقع المعزز لأغراض تعليمية فقط.
أنتج بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية بموجب عقد قانوني من 1 يوليو 2025، يحدد نطاق التعاون والمراجعة، مع استخراج رقم إيداع 16651/2025 والترقيم الدولي 978-977-452-778-7 في أغسطس 2025، وتسليم المحتوى للهيئة في أكتوبر للمراجعة النهائية.
تؤكد المكتبة التزامها الكامل بحقوق الملكية الفكرية، وحفظ حقوقها القانونية دون إخلال بحقوق الشركاء، مشددة على أن الكتاب يقتصر على التوثيق التاريخي في إطار دورها الثقافي كمؤسسة وطنية مستقلة.