أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في جنوب وشرق اليمن، داعية جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها تعقيد الأوضاع.
وشددت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، على ضرورة مراعاة مصالح الشعب اليمني والاعتبارات الأمنية للمنطقة، مؤكدة أن حل الخلافات يجب أن يتم عبر الحوار وليس التصعيد. كما دعت دول المنطقة إلى العمل بشكل جماعي للحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
واعتبرت طهران أن أي إجراء يؤدي إلى تصعيد عدم الاستقرار في اليمن أو يساهم في انعدام الأمن الإقليمي يُعد أمرًا غير مقبول، مؤكدة أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في حوار شامل وتنفيذ خارطة الطريق، وصولًا إلى تشكيل حكومة جامعة في إطار وحدة الأراضي اليمنية.
وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره البحريني، عن قلقه إزاء التوترات المتصاعدة في جنوب اليمن، داعيًا دول المنطقة إلى تكثيف الجهود الرامية للحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه مؤسسة موانئ البحر العربي عودة ميناء المكلا اليمني إلى استئناف نشاطه الملاحي والتجاري بشكل طبيعي. كما أعربت الحكومة السعودية عن أملها في أن توقف الإمارات أي دعم عسكري أو مالي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي المقابل، أكد مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان أن المملكة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد لأمنها القومي، مجددًا دعمها الكامل للمجلس القيادي الرئاسي اليمني وحكومته، والتزامها بالحفاظ على استقرار اليمن وسيادته.