وجهت الكاتبة الصحفية ديانا الضبع رسالة دعم مؤثرة إلى صديقتها الإعلامية لميس الحديدي، عقب الإعلان عن طلاق الأخيرة من الإعلامي عمرو أديب، وذلك عبر منشور مطوّل على موقع «فيسبوك»، كشفت خلاله عن تفاصيل إنسانية وشخصية تتعلق بسنوات زواج لميس ومحاولاتها المستمرة للحفاظ على أسرتها.
التزام بالصمت احترامًا للوجع
أوضحت ديانا الضبع أنها التزمت الصمت طوال الأشهر الماضية، منذ بدء تداول شائعات الانفصال، مؤكدة أنها رفضت الرد على أي استفسارات صحفية أو حتى التحدث مع المقربين، احترامًا لرغبة لميس الحديدي ومراعاة لحالتها النفسية في تلك الفترة الصعبة.
طلبات بعدم النشر ومخاوف من الظلم
كشفت الضبع أنها تلقت اتصالًا من صحفي كان يمتلك معلومات عن الانفصال، وطلب إذنها بالنشر، إلا أنها ناشدته عدم نشر الخبر، معتبرة أن تداوله في ذلك التوقيت كان سيضاعف الألم الواقع على صديقتها، خاصة في ظل سوء الفهم المتوقع من الرأي العام.
شائعات متصاعدة وانفجار الخبر
وأشارت إلى أن الشائعات استمرت في الانتشار عبر صفحات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى وقع الطلاق رسميًا، لتتفجر بعدها الأخبار بشكل واسع، مؤكدة أن كثيرًا من المتابعين استشعروا حقيقة الموقف دون معرفة التفاصيل الكاملة.
شكر لكل رسائل الدعم
وجهت ديانا الضبع الشكر لكل من دعم لميس الحديدي بكلمات طيبة ورسائل مشجعة، مؤكدة أن هذا التعاطف كان له أثر بالغ في التخفيف من حدة المرحلة التي تمر بها.
وأكدت الضبع أن لميس الحديدي طلبت صراحة من أصدقائها والمقربين منها عدم كتابة أي شيء عن الموضوع، إلا أنها رأت أن الصمت لم يعد ممكنًا، خاصة مع تصاعد الحديث وتداول روايات غير دقيقة، فاختارت أن تتحدث عن صديقتها فقط دون الإساءة لأي طرف آخر.
صداقة تتجاوز العمل والإعلام
تحدثت ديانا عن عمق علاقتها بلميس الحديدي، مشيرة إلى أن حبها لها لم يكن مجرد صداقة عمل أو إعجاب مهني، بل علاقة إنسانية عميقة، نابعة من معرفتها بجوانب خفية من شخصيتها لا يعرفها كثيرون.
وكشفت الضبع أنها شهدت عن قرب سنوات من الألم والتحديات التي مرت بها لميس، وكيف كانت قادرة على الصمود والتجاوز، بل والغفران، مؤكدة أنها قدمت استقرار أسرتها على أي اعتبارات أخرى.
المرض والصمت الطويل
وأشارت إلى أن لميس الحديدي أخفت معاناتها الصحية لسنوات طويلة، موضحة أن كبت الحزن كان له تأثير جسدي، لكنها واجهت المرض بقوة وتعافَت دون أن تعلن تفاصيله، في استمرار لنهجها في الحفاظ على خصوصيتها.
31 عامًا من الحفاظ على الأسرة
صححت ديانا الضبع ما تم تداوله في بعض الصحف، مؤكدة أن لميس حافظت على بيتها لمدة 31 عامًا، وليس 25 كما أُشيع، موضحة أن الأسرة لم تكن شكلية، بل قائمة على تفاصيل يومية واضحة، من التزام مشترك وحرص على قضاء الوقت العائلي.
وأوضحت أن لميس كانت تعتبر زوجها صديقها المفضل، تشاركه تفاصيل يومها باستمرار، وتحرص على تنسيق الإجازات والسفر معه ومع ابنهما، مؤكدة أن العلاقة كانت قائمة على المشاركة الحقيقية.
محاولات أخيرة لإنقاذ البيت
اختتمت الضبع حديثها بالتأكيد على أن لميس الحديدي حاولت حتى اللحظة الأخيرة الحفاظ على أسرتها، رافضة انهيار 31 عامًا في وقت قصير، مؤكدة أنها لم تتجاوز أو تسيء لأحد، وظلت محافظة على احترامها في أصعب اللحظات.
وأشارت إلى أن لميس الحديدي واصلت تقديم حلقات إعلامية قوية خلال تلك الفترة، رغم الألم النفسي، معتبرة ذلك دليلًا على قوة شخصيتها والتزامها المهني.
وأنهت ديانا الضبع رسالتها بالتعبير عن فخرها بصداقتها مع لميس الحديدي، مؤكدة أنها ستظل نموذجًا للقوة والاحترام والاحتراف، ومصدر إلهام لكل من يعرفها عن قرب.