اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع بينهما على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الرامي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وفقاً لتقارير قناة "نيوز 12" الإسرائيلية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود المبذولة لتحقيق تقدم ملموس في ملف التهدئة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.
وأوضحت القناة أن من بين التداعيات المحتملة للمرحلة الثانية بدء إعادة الإعمار في منطقة رفح، وذلك قبل تنفيذ أي خطوات تتعلق بنزع سلاح حركة حماس، على أن يشمل ذلك المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي والتي تم تطهير معظم بنيتها التحتية من المقاتلين.
ويعكس هذا التوجه رغبة الأطراف في إعادة الحياة المدنية بشكل تدريجي في المناطق المتضررة.
وأشارت التقارير إلى أن هناك ضغوطًا أمريكية، خاصة من مستشاري ترامب، على نتنياهو لفتح معبر رفح أمام كلا الجانبين وربما اتخاذ إجراءات إضافية تمكّن ترامب من عرض تقدم ملموس في قطاع غزة.
وبحسب القناة، لم يتم الاتفاق بعد على مدة بقاء حماس، أو على الطريقة والمدة المحددة لتفكيكها، ما يترك ملف التسوية العسكرية والسياسية مفتوحًا للمزيد من المفاوضات.
وأوضح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى للقناة أن "في هذه المرحلة، حيث لا يوجد وضوح بشأن الوضع في غزة، سواء بالنسبة للقوة الدولية أو هوية الحكومة التكنوقراطية، لم يكن لدى أي من الجانبين رغبة في تسليط الضوء على الاختلافات القائمة".