لا تزال حالة الجدل مستمرة حول الناشط السياسي البريطاني-المصري علاء عبد الفتاح في لندن، بعد تداول منشورات وتغريدات قديمة له تعود لأكثر من عقد، تضمنت هجمات على مؤسسات بريطانية ودعوات للعنف ضد الصهاينة، ما أدى إلى تصاعد المطالب بسحب جنسيته وترحيله.
حملة صهيونية
وجاء الهجوم على عبد الفتاح بعد أن علق على منشور للمحامي المصري خالد علي، اعتبر فيه أن عبد الفتاح يتعرض لحملة صهيونية، ما أثار انتقادات حادة من بريطانيين، بينهم عضو البرلمان روبرت جينريك الذي طالب بسحب الجنسية وترحيله فوراً.
العائلة بأكملها خطر
كما تداول نشطاء بريطانيون منشورات تعود لشقيقة علاء، منى عبد الفتاح، تضمنت تهديدات قديمة بالقتل، مع تعليقات من بعض المستخدمين تشير إلى أن "العائلة بأكملها خطر".
تغريداته القديمة السبب
القصة بدأت بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن عودة عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة، مؤكداً تقديره للعائلة وكل من ساهم في هذه اللحظة، في حين أعرب الناشط عن صدمته بسبب إعادة نشر تغريداته القديمة التي تضمنت إساءات للسكان البريطانيين والشرطة، ودعوات للعنف.
ردود الفعل السياسية البريطانية تضمنت مطالبة أحزاب المحافظين والإصلاح بسحب الجنسية والترحيل، في حين أعلنت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر فتح تحقيق بشأن "قصور خطير في المعلومات" المتعلقة بتغريدات الناشط.
وبعد انتشار التغريدات والصور القديمة، تصاعدت الدعوات لترحيل عبد الفتاح، وسط جدل حول المعايير المطبقة على المواطنين البريطانيين الآخرين، واستشهد بعض المعلقين بسجن الناشط اليميني سام ميليا على خلفية تحريضه على الكراهية.
وأعرب بعض السياسيين عن ندمهم لدعمه سابقًا، فيما انتقدت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس ما وصفته بتغلغل منظمات حقوق الإنسان في مؤسسات الدولة البريطانية.