advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ميناء المكلا يشهد آثار احتراق العتاد والأسلحة المهربة.. ماذا حدث في اليمن؟

شرين احمد

الثلاثاء, 30 ديسمبر, 2025

09:33 ص

نشرت قناة "الإخبارية" اليمنية مشاهد تظهر آثار احتراق العتاد وكميات من الأسلحة الإماراتية المهربة عبر ميناء المكلا، وذلك بعد الضربة العسكرية التي نفذها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأظهرت المشاهد تدمير شحنات الأسلحة والعربات القتالية التي كانت موجهة لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، في خطوة تهدف إلى منع تأجيج الصراع والحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق الشرقية من اليمن.

ماذا حدث في اليمن؟

في الصباح، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة دخلتا ميناء المكلا يومي السبت والأحد الموافقين 27 و28 ديسمبر 2025، دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة.

وأوضح المالكي أن طاقم السفينتين قام بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بهما وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، بهدف تأجيج الصراع، وهو ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والسعي للوصول إلى حل سلمي، وخرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015.

وأشار إلى أنه استجابةً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين، نفذت قوات التحالف الجوية صباح اليوم عملية عسكرية محدودة استهدفت الأسلحة والعربات التي أُفرغت من السفينتين، بعد توثيق ذلك، مع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لضمان عدم وقوع أي أضرار جانبية.

وأكد اللواء المالكي استمرار قيادة التحالف في خفض التصعيد وفرض التهدئة، ومنع وصول أي دعم عسكري لأي مكون يمني من أي دولة دون التنسيق مع الحكومة الشرعية والتحالف، وذلك بهدف حماية الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.

وأشار التحالف إلى أن العملية العسكرية المحدودة في ميناء المكلا انتهت وعادت المنطقة إلى حالتها الطبيعية، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار في البنية التحتية والمرافق.

وكان التحالف قد طلب من المدنيين والعسكريين والصيادين إخلاء ميناء المكلا حتى إشعار آخر لضمان سلامتهم خلال تنفيذ العملية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حماية المدنيين.

من جهته، أكد الخبير العسكري فيصل الحمد أن بيان التحالف يعكس استمرار دوره الفاعل في اليمن، واستجابته لطلبات رئيس مجلس القيادة لحماية المدنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية السعودية كانت قد أعربت عن قلقها إزاء التحركات العسكرية الأخيرة في حضرموت والمهرة، التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع التحالف، ووصفتها بتصعيد غير مبرر يضر بمصالح الشعب اليمني والقضية الجنوبية ويقوض جهود التحالف لتحقيق الاستقرار.

 

Image