أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود الجدد المنضمين إلى وحدة «قصاصي الأثر» أدّوا القسم في مستهل مسيرتهم العسكرية، حيث أقسموا اليمين على المصحف الشريف إيذانًا ببدء خدمتهم العسكرية.
وأوضح المتحدث أن مراسم القسم تعكس، بحسب تعبيره، التزام الجنود الجدد بالدفاع عن الدولة وأداء مهامهم العسكرية، مشيرًا إلى أن الوحدة تضم أفرادًا من خلفيات دينية وقومية مختلفة، من بينهم يهود ومسلمون ودروز ومسيحيون وشركس.
وأضاف أن أداء القسم يمثل عهدًا يلتزم به المنتسبون الجدد بالبقاء في حالة استعداد دائم، والعمل جنبًا إلى جنب في إطار ما وصفه بالدفاع عن الدولة وسيادتها، مؤكدًا أن هذه الخطوة تُعد بداية رسمية لمسيرتهم داخل المؤسسة العسكرية.
ووحدة قصاصي الأثر بالجيش الإسرائيلي ، هي وحدة من الكتيبة الصحراوية بالجيش الإسرائيلي بها مقتفي الأثر من البدو ويرأسها بيني غانون تتألف هذه الوحدة من عدة مئات من المقاتلين، غالبيتهم العظمى من أبناء الطائفة البدوية.
في كل يوم وفي كل حالة طقس يخرجون للمهمة وهم مسلّحون بسترة واقية خفيفة الوزن وبندقية ام-16 وبشكل أساسي بحاسة بصر وشمّ متطوّرتين. يتجوّلون في جميع الحدود الإسرائيلية في بحث مستمر عن المقاومين والمهرّبين.