شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها هجومًا روسيًا ليلًا، أسفر عن انقطاع واسع في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التدفئة والكهرباء، ما فاقم من معاناة السكان مع اقتراب درجات الحرارة من الصفر المئوي صباح السبت.
توقف التدفئة عن آلاف المباني
وأدت الضربات إلى توقف خدمات التدفئة عن أكثر من 2600 مبنى سكني داخل العاصمة، في وقت حساس يشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، ما يهدد سلامة مئات الآلاف من السكان، خاصة كبار السن والأطفال.
المدارس والحضانات ضمن المتضررين
وامتد تأثير الانقطاعات إلى المؤسسات التعليمية، حيث تضررت 187 حضانة و138 مدرسة نتيجة توقف التدفئة، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن استمرارية العملية التعليمية وسلامة الأطفال في ظل الظروف المناخية القاسية.
انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف
وفي محيط العاصمة، تسبب الهجوم في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 320 ألف أسرة في منطقة كييف الكبرى، ما أدى إلى تعطل مظاهر الحياة اليومية وزيادة الضغط على فرق الطوارئ والخدمات المحلية.
زيلينسكي: موسكو لا تريد إنهاء الحرب
وفي تعليق رسمي، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هذه الضربات الليلية تعكس بوضوح عدم رغبة موسكو في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية يأتي قبيل توجهه إلى واشنطن، في إشارة إلى تصعيد متعمد يهدف إلى الضغط السياسي والعسكري.
تصعيد جديد يزيد معاناة المدنيين
ويأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد متواصل يستهدف البنية التحتية الحيوية، ما يضاعف من معاناة المدنيين الأوكرانيين، ويضع تحديات إضافية أمام السلطات المحلية في توفير الحد الأدنى من الخدمات خلال فصل الشتاء.