شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والتعاطف بعد تداول مقطع فيديو يظهر فيه شقيق ناصر البرنس، صاحب محلات الكبدة الشهيرة، وهو يفترش أحد الشوارع عقب خروجه من المستشفى، في مشهد وصفه متابعون بالمأساوي، عاكسًا معاناة إنسانية ونفسية قاسية يمر بها.
وظهر شقيق البرنس في الفيديو متحدثًا بمرارة عن الظروف التي أوصلته إلى هذه الحالة، مؤكدًا أنه يعاني من ضغوط نفسية متراكمة على مدار سنوات طويلة، وقال إنه يستغفر الله عمّا آل إليه حاله، معتبرًا أن ما حدث نتيجة تراكمات قديمة أثقلت كاهله دون أن يجد دعمًا حقيقيًا في محيطه.
وأوضح أنه لا يمتلك أي أموال أو ممتلكات، نافياً ما يتردد بشأن حصوله على ورث أو دعم مالي من شقيقه، مشددًا على أنه اعتمد على نفسه طوال حياته وعمل بجهد دون مساندة من أحد، قبل أن تتفاقم الأزمات التي مر بها وتدفعه إلى حافة الانهيار.
وأشار خلال حديثه إلى أنه اضطر في وقت سابق لإيذاء نفسه، على خلفية واقعة قال إنه ذكر تفاصيلها أمام جهات التحقيق، لكنه لا يستطيع الإفصاح عنها في الوقت الحالي، مكتفيًا بالتأكيد على أن ما تعرض له ترك آثارًا نفسية عميقة لا يزال يعاني منها حتى الآن.
واختتم شقيق ناصر البرنس حديثه بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن شعوره بـ«كسرة النفس» التي يعيشها، معتبرًا أن الألم النفسي الذي يمر به مرتبط بعلاقته بشقيقه الأكبر، قبل أن يردد عبارة «حسبي الله ونعم الوكيل»، في مشهد أثار موجة واسعة من التفاعل والتساؤلات حول ملابسات الأزمة وظروفها الإنسانية.