عقد مجلس كلية دار العلوم بجامعة القاهرة اجتماعه الدوري لشهر ديسمبر 2025، برئاسة الدكتور أحمد بلبولة عميد الكلية، وبحضور وكلاء الكلية وأعضاء المجلس من داخل الكلية وخارجها، بالإضافة إلى السيدة أمينة الكلية.
بدأ الدكتور بلبولة الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير للدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، على الدعم المستمر الذي تحظى به الكلية على الصعد التعليمية والبحثية والمجتمعية، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة الكلية الأكاديمية. كما هنأ المجلس رئيس الجامعة بمناسبة عيد العلم، تقديرًا لجهوده في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
في إطار أعمال المجلس، نعى الأعضاء الراحل الدكتور صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق وعضو مجلس الكلية في دورته المنقضية، مستذكرين إسهاماته العلمية والفكرية ودوره البارز في خدمة الثقافة العربية، مؤكدين اعتزازهم بما قدمه للجامعة والمشهد الثقافي المصري.
بعد ذلك، استعرض المجلس خريطة الأنشطة والفعاليات الطلابية خلال شهر ديسمبر، والتي شملت برامج التدريب الميداني والفعاليات الثقافية والعلمية، في إطار حرص الكلية على تنمية مهارات الطلاب وبناء شخصياتهم العلمية والمهنية.
كما أشار المجلس إلى النجاح الكبير للمؤتمر الدولي لكلية دار العلوم بعنوان «الاستشراق والهوية: مقاربات في اللغة والأدب والتراث العربي»، مؤكدًا على مشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها، وما أسفر عنه المؤتمر من توصيات علمية مهمة.
وفي إطار التكريم العلمي، وافق المجلس على إطلاق اسم الأستاذ الدكتور الشيخ علي جمعة على مدرج رقم 6 بالكلية، تقديرًا لمكانته العلمية والفكرية، ولرئاسته الشرفية لمؤتمر الكلية الدولي، كما قرر مخاطبة رئيس الجامعة لاستقدامه أستاذًا غير متفرغ بقسم الشريعة الإسلامية بالكلية.
وبالنسبة للمكتبة، استعرض المجلس خطة تطويرها، والتي شملت استحداث مرافق جديدة ووحدات للخدمات الإلكترونية، ودعم ذوي الهمم، بما يسهم في تحسين بيئة التعلم والبحث العلمي، كما اعتمد الشعار الجديد للمكتبة في إطار تحديث هويتها البصرية والمؤسسية.
كما ناقش المجلس تقارير لجنة الأمانة العلمية، مشيدًا بالمؤشرات الإيجابية التي تعكس التزام الباحثين بأخلاقيات البحث العلمي ومعاييره المعتمدة.
كما تناول المجلس مخرجات أعمال لجنة التعليم والطلاب، ولجنة الدراسات العليا، ولجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واعتمد مجموعة من القرارات المتعلقة بجداول الاختبارات وضوابط سير العملية الامتحانية، بالإضافة إلى مناقشة مخرجات الأقسام العلمية في تحديث لائحة الدراسات العليا واستحداث برامج دراسية جديدة تتواكب مع متطلبات التطور الأكاديمي وسوق العمل، إلى جانب تطوير البنية التحتية والبيئية بالكلية.