أكد اللواء أركان حرب محمد يوسف عساف، قائد الجيش الثاني الميداني، أن الحدود البرية الشرقية، بطول 102 كيلومتر، إلى جانب الحدود الساحلية على البحر المتوسط، تتطلب جهودًا مستمرة على مدار الساعة لضمان الأمن والاستقرار.
وأضاف اللواء عساف، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «أون»، أن الجيش الثاني قام بإعادة تنظيم قواته على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي وفق دراسات دقيقة تراعي حجم التهديد وطبيعة الأرض والظروف الجوية، مشيرًا إلى أن هذا التنظيم يضمن السيطرة على جميع الأهداف الحيوية والمحاور الاستراتيجية.
وأوضح قائد الجيش أن العمليات تشمل التكامل بين الاستطلاع والمراقبة، القوات البحرية، حرس الحدود، والقوات الجوية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات، بما في ذلك الكاميرات الحرارية والرادارات الأرضية والطائرات بدون طيار، لرصد أي تحركات تهدد الأمن، سواء في الليل أو في ظروف الرؤية الضعيفة والمناطق الوعرة.
وأشار إلى الدور الهام لـ أهالي سيناء والشيوخ والعواقل، الذين يمثلون شبكة معلومات قوية تساعد في كشف أي تهديدات قبل وقوعها، مؤكدًا أن الجيش ينفذ تدريبات دورية تحاكي التحديات الواقعية لتعزيز جاهزية الجنود وقدرتهم على التعامل مع أي موقف.
واختتم اللواء عساف بالتأكيد أن أمن الحدود الشمالية الشرقية لم يمسه أي تهديد، وأن النتائج على الأرض تثبت السيطرة الكاملة على شمال سيناء والحدود الساحلية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال منظومة متكاملة تضم الجيش الثاني والقوات البحرية والجوية وحرس الحدود وباقي فروع القوات المسلحة.