أكد الإعلامي تامر أمين أن انبرائه للدفاع عن الفنان القدير محمد صبحي ليس مجرد مساندة شخصية، بل هو معركة للدفاع عن "القيمة الفنية" وأخلاقيات العمل الإعلامي.
وأوضح أمين، في تصريحات متلفزة، يوم الأحد، أن صبحي يمتلك من القدرة والخبرة ما يكفيه للدفاع عن نفسه، لكن الوقوف بجانبه الآن هو واجب تجاه تاريخ فني لا يمكن إنكاره أو طمسه.
وشدد أمين على أن كفة محمد صبحي الفنية هي الأرجح دائماً عند المقارنة، مستشهداً بأعماله التي لم تكن مجرد "كوميديا للمضحك"، بل كانت تحمل رسائل مجتمعية ورؤى إبداعية عميقة.
وذكر أمين مسرحيات مثل «وجهة نظر» و«تخاريف» كأمثلة على الفن الذي يمزج بين الإبداع والإسقاطات السياسية والمجتمعية الهامة، مؤكداً أن صبحي قدم محتوى فنياً يتجاوز مجرد الترفيه.
وفي رسالة وجهها لزملائه في الوسط الإعلامي، انتقد تامر أمين بشدة التحول من نقد الآراء إلى الهجوم الشخصي وتشويه الإرث الفني.
وقال أمين: "تعلمنا الأدب أن نختلف في الفعل وننتقده مع احترام الشخص وتقييم قيمته"، مستخدماً قاعدة "أكره المعصية ولا أكره العاصي" للتأكيد على ضرورة الفصل بين الاختلاف في الرأي وبين النيل من الكرامة وتاريخ الفنان.
واختتم أمين حديثه بوصف الهجمة الإعلامية الحالية ضد صبحي بأنها "شرسة وتفتقر للآداب والمهنية". ووجه لوماً حاداً لمن اعتبروا ظهورهم على الشاشة "فيزا مفتوحة" للغلط والتجريح في الرموز، مشدداً على أن الإعلامي الحقيقي هو من يمارس حقه في النقد دون الانزلاق إلى مستنقع الإساءة الشخصية أو تصفية الحسابات.