سادت حالة من الحزن العميق والأسى الشديد في قرية الصلاحات، التابعة لمركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية، عقب وصول نبأ وفاة الشاب المصري نادر صبحي حمادة في المملكة العربية السعودية.
وتحولت القرية إلى مأتم مفتوح بعد إعلان رحيل الشاب الذي سافر مغترباً بحثاً عن الرزق الحلال، ليلقى ربه إثر حادث أليم، مخلفاً وراءه صدمة كبيرة بين أهله وذويه وجيرانه الذين استقبلوا الخبر ببالغ التأثر.
قصة كفاح انتهت في الغربة
كان الراحل نادر صبحي مثالاً للشباب المكافح الذي شد الرحال بعيداً عن وطنه سعياً وراء لقمة العيش وتأمين مستقبل أفضل وحياة كريمة لأسرته.
وقد أكد المقربون منه في القرية أنه كان يتسم بالشهامة وحسن الخلق والاجتهاد، وكان طوال فترة اغترابه نموذجاً للمصري المخلص في عمله والمتحمل للمسؤولية، ليرحل في ريعان شبابه وهو يؤدي واجبه تجاه عائلته، تاركاً غصة في قلوب كل من عرفه.
نعي شعبي ودعوات بالرحمة
وتداول أهالي الدقهلية عبر منصات التواصل الاجتماعي صور الفقيد بملابس الإحرام في الأراضي المقدسة، داعين الله أن يتقبله في واسع رحمته.
كما تقدم سكان قرية الصلاحات بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم ويمنحهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يجعل غربته وكفاحه في ميزان حسناته، مؤكدين أن ذكراه الطيبة ستظل حية في قلوب أبناء قريته.