advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب لا يستبعد الحرب مع فنزويلا ويؤكد مصادرة إضافية لناقلات النفط

ابتسام تاج

الجمعة, 19 ديسمبر, 2025

05:01 م

فنزويلا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة NBC الإخبارية يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، أنه "لا يستبعد" خوض حرب مع فنزويلا، مشيراً إلى أن هناك عمليات مصادرة إضافية محتملة لناقلات النفط الفنزويلية المعاقبة.

جاء هذا التصريح في سياق تصعيد الضغوط الأمريكية على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يتهمه ترامب بدعم "الإرهاب المخدراتي" وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

أعلن ترامب يوم الثلاثاء 16 ديسمبر عن "حصار كامل وشامل" لناقلات النفط المعاقبة الداخلة والخارجة من فنزويلا، وهو ما يُعتبر تصعيداً قانونياً يثير تساؤلات حول شرعيته بموجب القانون الدولي، حيث يُصنف الحصار كعمل حربي.

قال ترامب في المقابلة: "إذا كانوا أغبياء بما يكفي للإبحار، فسوف يبحرون مباشرة إلى أحد موانئنا"، محذراً من مصادرة المزيد من السفن.

رفض الرئيس تحديد ما إذا كان إزاحة مادورو هو الهدف النهائي، لكنه أكد أن مادورو "يعرف بالضبط ما أريده أكثر من أي شخص آخر". منذ سبتمبر 2025، نفذت القوات الأمريكية أكثر من 28 ضربة على قوارب مشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، بما في ذلك هجوم "ضربة مزدوجة" يخضع حالياً لتحقيق كونغرسي بتهمة جرائم حرب.

كما نشرت البنتاغون حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد في الكاريبي، وقامت قاذفات بي-1 لانسر برحلات قريبة من السواحل الفنزويلية في أكتوبر.

أثار هذا التصعيد مخاوف من اندلاع صراع إقليمي، قد يؤثر على أسعار النفط العالمية ويؤدي إلى عدم استقرار في أمريكا اللاتينية.

ردت حكومة فنزويلا بشدة، معتبرة التصريحات "تهديداً فظاً" و"قرصنة استعمارية"، بينما أعربت روسيا والصين عن دعمهما لكراكاس.

داخلياً، قدم أربعة أعضاء في الكونغرس قراراً بموجب قانون صلاحيات الحرب لمنع أي عمل عسكري دون موافقة الكونغرس، وسط استطلاعات رأي تشير إلى معارضة 70% من الأمريكيين للتدخل العسكري.

يرى مراقبون أن استراتيجية ترامب تعتمد على إعادة تفعيل عقيدة مونرو، معتبرين فنزويلا "في فناء الولايات المتحدة الخلفي".