advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل وجود القرآن الكريم في غرفة النوم يمنع العلاقة الزوجية؟.. أمين الفتوى يجيب

مصطفى علوان

الجمعة, 19 ديسمبر, 2025

09:31 ص

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، سؤالاً من أحد المتابعين حول حكم تعليق الآيات القرآنية أو الصور القرآنية داخل غرفة النوم التي تُمارس فيها العلاقة الزوجية، متسائلاً عن مدى جواز ذلك شرعًا.

وأوضح أمين الفتوى، في تصريحات متلفزة، أن وجود الآيات القرآنية أو اللوحات المكتوب عليها القرآن الكريم في أي مكان داخل المنزل، بما في ذلك غرفة النوم، جائز شرعًا ولا حرج فيه، ولا يُعد مخالفة دينية بأي شكل من الأشكال.

وأكد الشيخ محمد كمال أن العلاقة الزوجية بين الزوجين في مكان يحتوي على آيات قرآنية لا تُعتبر إهانة للقرآن الكريم أو تقليلًا من قداسته، مشددًا على أن الزواج في ذاته علاقة مشروعة وطاهرة أقرها الإسلام.

وأشار إلى أن بيوت الصحابة، ومن ضمنها بيت النبي ﷺ، كانت تحتوي على المصاحف، ولم يُنقل عن أحد من العلماء القول بعدم جواز وجود المصحف أو الآيات القرآنية أثناء ممارسة الحياة الزوجية، ما يوضح أن هذا الفهم غير صحيح.

وبيّن أمين الفتوى أن التحريم ينطبق فقط عند حدوث إهانة متعمدة للقرآن الكريم، أو تعريض المصحف أو الآيات للنجاسة أو الامتهان، أما مجرد وجودها دون إساءة فلا يشكل تحريمًا. واستشهد بفتوى الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، الذي أكد أنه لا مانع من وجود المصحف في غرفة النوم أو على السرير، ما يعد دليلاً واضحًا على جواز ذلك شرعًا.

واختتم الشيخ محمد كمال حديثه بالتأكيد على أن وجود القرآن أو الآيات القرآنية في البيت أو غرف النوم يُعد من مظاهر البركة والذكر، ولا يمنع إقامة العلاقة الزوجية، طالما محفوظة من الإهانة أو النجاسة، داعيًا إلى التقديس الواجب للقرآن دون تشدد أو غلو غير مشروع.