علّقت الفنانة داليا مصطفى على الأنباء التي ترددت مؤخرًا بشأن إمكانية عودتها للفنان شريف سلامة، مؤكدة أن مثل هذه الأمور لا يمكن للبشر التحكم فيها، فهي دائمًا تحت إرادة الله، قائلة: "الله أعلم، اللي ربنا شايفه دايمًا بيكون الأصلح"، في إشارة إلى أن كل القرارات الحياتية يتم توجيهها وفق ما يراه الخالق مناسبًا للمصلحة العامة.
وتطرقت داليا مصطفى خلال حديثها إلى تأثير قصص الحب الفنية على الجمهور، معتبرة أن بعض هذه القصص تترك أثرًا طويل الأمد في وجدان المشاهدين.
وأوضحت أن قصص الحب بين الفنانين غالبًا ما تتحول إلى نماذج خالدة يُحتذى بها، مشيرة إلى أن الثنائي الفني بوسي ونور الشريف شكّلا حالة فريدة تركت أثرًا بالغًا على جيل كامل، وصنعت ما أطلقت عليه "عقدة" في أذهان المشاهدين، كونهما مثالا على قصة حب استثنائية بقيت محفورة في الذاكرة الفنية لجمهور السينما والتلفزيون.
وأكدت داليا أن هذه القصص الفنية لا تقتصر فقط على التسلية أو الترفيه، بل تحمل رسائل إنسانية وعاطفية، إذ تنقل عبر شاشات السينما والتلفزيون مفاهيم الحب والوفاء والصداقة بين الفنانين، وتصبح مصدر إلهام للكثيرين في حياتهم الخاصة، وهو ما يجعلها تتسم بخصوصية وتأثير دائم.
وفي ختام حديثها، شددت الفنانة على أن الحياة العاطفية والفنية تخضع دائمًا لتقدير الله، وأنه لا بد من الصبر والتفاؤل بما هو مقدر، مؤكدة أن جمهورها يقدر دائمًا صراحتها وشفافيتها في الحديث عن حياتها الشخصية والفنية، مما يعكس موقفها الناضج والمسؤول تجاه كل ما يُثار حولها من أخبار وشائعات.