أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الفترة الأخيرة شهدت بعض الحوادث الفردية المتعلقة بالتحرش داخل المدارس، موضحًا أن هذه الوقائع لا تمثل ظاهرة عامة في المجتمع المصري، لكنها تُعد ناقوس خطر يستوجب التعامل معها بحزم.
وقال مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي على هامش اجتماع مجلس الوزراء، إنه عقد اجتماعًا مع عدد من الوزراء وممثلي المؤسسات المعنية لمناقشة التغيرات السلوكية في المجتمع ووضع استراتيجية شاملة لمواجهة أي انحرافات، خاصة تلك التي تمس الأطفال داخل المدارس.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تتعامل بسرعة مع هذه الوقائع من خلال إجراءات قانونية رادعة وعقوبات صارمة، مؤكدًا أن المواجهة لا تقتصر على العقاب فقط، بل تشمل رؤية متكاملة تتضمن الوقاية، والتوعية، والتدخل المبكر.
وشدد مدبولي على توجيه جميع الوزارات المعنية لوضع خطوات واضحة لتجنب حوادث التحرش أو الاعتداءات على الأطفال داخل المدارس، ضمن تنسيق مشترك بين وزارات التعليم، والشباب والرياضة، والأوقاف، والكنيسة، ووزارة الثقافة.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة لن تسمح بتحول هذه الوقائع الفردية إلى ظاهرة، مشددًا على أن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى للدولة، وأن الحفاظ على القيم المجتمعية مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع.