أعلنت السلطات الأوكرانية، منذ قليل، عن استهداف مصفاة نفط في منطقة كراسنودار الروسية، وفق ما نقلته وكالات الأنباء، في تصعيد جديد للتوترات بين موسكو وكييف.
وجاء هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الدولية للتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين، حيث اختتمت الولايات المتحدة يومين من المحادثات مع مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين في برلين، تلتها جولة أخرى بين قادة أوروبيين، انتهت جميعها بإشارات إيجابية حول إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات.
تركزت المناقشات على تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بهدف ردع أي عدوان روسي محتمل، وهي قضية لا تزال من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. كما برزت مسألة مستقبل إقليم دونباس كعقبة رئيسية، إذ تطالب روسيا بالتنازل عن السيطرة على الإقليم كشرط لإبرام الاتفاق.
وأشاد قادة العالم، مساء الاثنين، بما وصفوه بـ«التقدم الكبير» في المفاوضات، فيما أعلنت ألمانيا وجود فرصة صغيرة لكنها حقيقية للتوصل إلى اتفاق قريب، مع اقتراح فكرة هدنة خلال فترة أعياد الميلاد. من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «المفاوضات باتت أقرب مما كانت عليه في أي وقت مضى».
هذا التصعيد العسكري يأتي بينما تتزايد التوقعات الدولية حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قريب، وسط مراقبة دقيقة لتطورات الوضع على الأرض.