أكد الفنان محمد رمضان ثقته الكبيرة في نفسه وفي الله، مشيرًا إلى أن ما حققه من نجاح في مجال الغناء يُعد سابقة لم يشهدها تاريخ الغناء في الوطن العربي. وقال إن هذا النجاح، الذي وصل إليه في عام 2025، لم يحققه رجل أو امرأة من قبل، موضحًا أن خطواته الفنية هي التي ترسم ملامح مستقبله.
وأضاف أن أي شخص يتوقف عند مرحلة معينة في حياته الفنية أو العملية لا يكون قد تعرض لظلم، وإنما ظلم نفسه بنفسه لأن طموحه كان محدود السقف.
رسالة للأجيال المقبلة في المجال الفني
وخلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش، أوضح محمد رمضان أنه ربما يكون قد جعله الله مثالًا أو رسالة للأجيال المقبلة في المجال الفني، مؤكدًا أن الإيمان بالله والثقة في النفس وعدم الاستسلام للمستحيل هي مفاتيح النجاح الحقيقي.
وأشار إلى أهمية تصديق الحلم ووضع أهداف واضحة، مشددًا على أن الإنسان إذا وثق في الله فلن يستطيع أحد أن يمنعه من تحقيق أحلامه.
الشهرة جزء من النجاح والعلاقة بالجمهور مميزة
وتحدث محمد رمضان عن مفهوم الشهرة، معتبرًا إياها دليلًا من دلائل النجاح، رغم صعوبة الوصول إليها، مؤكدًا أن طعمها يكون مختلفًا ومميزًا. وقال إنه لا يرى أحدًا يكرهه، وإن العلاقة التي تربطه بجمهوره علاقة نادرة ومميزة.
وأضاف أن هناك أشخاصًا قد يتعرضون للأذى داخل الوسط الفني دون قصد، لكنه يسير بخطوات مدروسة، وكل خطوة تقوده إلى التي تليها بشكل واضح.
لا أسعى للجدل وأفتخر بتقديم الثقافة المصرية للعالم
ونفى محمد رمضان سعيه لإثارة الجدل أو البلبلة، مؤكدًا أنه لا يفكر في ذلك من الأساس. وأوضح أنه يشعر بالسعادة عندما يقيم حفلات أو فعاليات خارج مصر دون أن تثار حولها ضجة داخلية، لأن هدفه الأساسي هو نقل الثقافة المصرية وكلمات الأغاني والموسيقى إلى العالم كله.
ذكريات مؤثرة عن والده الراحل
وفي جانب إنساني من اللقاء، تحدث محمد رمضان عن والده الراحل، مشيرًا إلى أنه كان يكره الحزن ويرفض ارتداء الملابس السوداء حتى في حالات الوفاة. وأكد أن والده كان يردد دائمًا مقولة: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه»، وهي عبارة تركت أثرًا عميقًا في حياته وشخصيته.