أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده داخل قاعدة عسكرية تقع شمال فلسطين المحتلة، إثر تعرضه لإطلاق نار، في حادثة أثارت حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الجندي تعرض لإصابات خطيرة على الفور، ونُقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، وفارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وأكد الجيش أنه تم التواصل مع عائلة الجندي وإبلاغهم بالحادث، مؤكدًا تقديم كل الدعم اللازم لهم خلال هذه الفترة الصعبة.
وأشار البيان الرسمي إلى أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقًا عاجلًا لفحص ملابسات الحادث، وجمع المعلومات من شهود العيان ومن مواقع الحادث داخل القاعدة، على أن تُحال نتائج التحقيق لاحقًا إلى النيابة العسكرية لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وأضاف الجيش أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامه بضمان الشفافية ومعرفة أسباب الحادث بشكل دقيق، سواء كان الحادث ناتجًا عن سوء تصرف أو عن ظروف أمنية أو فنية داخل القاعدة.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد أفادت في وقت سابق بخبر مقتل الجندي داخل القاعدة العسكرية، مشيرة إلى أن التحقيق بدأ مباشرة بعد وقوع الحادث، وأن الجهات المختصة تعمل على جمع كل التفاصيل لمعرفة الأسباب الكاملة وراء إطلاق النار الذي أودى بحياة الجندي.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في وقت تشهد فيه قواعد الجيش الإسرائيلي تعزيزًا للإجراءات الأمنية، وسط مخاوف من وقوع حوادث مماثلة داخل المنشآت العسكرية.