كشفت السيناريست هناء عطية عن تعرضها لأزمة إنسانية وصفتها بـ«القاسية» أثناء تلقيها العلاج داخل أحد المستشفيات الخاصة، مؤكدة أن ما حدث معها تجاوز حدود الأخطاء الطبية ووصل إلى اعتداءات أثرت بشكل مباشر على صحتها الجسدية وحالتها النفسية، ما دفعها لمطالبة نقابة المهن السينمائية بالتدخل العاجل.
تفاصيل الواقعة من داخل المستشفى
روت هناء عطية، في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الشخصية، تفاصيل ما جرى معها داخل المستشفى، مشيرة إلى أنها تعرضت لتعامل عنيف من بعض العاملين.
حيث تم الإمساك بها من كتفيها والتعدي عليها جسديًا في وقت كانت تعاني فيه من تدهور صحي واضح، مؤكدة أن هذا السلوك زاد من معاناتها بدلًا من تخفيف آلامها.
منع الابنة من الزيارة وزيادة الضغط النفسي
وأوضحت السيناريست أن الأزمة تفاقمت بعد منع ابنتها من زيارتها داخل المستشفى، وهو ما تسبب لها في حالة من الخوف الشديد والضغط النفسي.
وأكدت أنها شعرت بالعزلة وعدم الأمان داخل المكان المخصص لعلاج المرضى، في ظل حاجتها للدعم النفسي من أسرتها خلال تلك الفترة الصعبة.
استغاثة بسبب تدهور الحالة الصحية
أكدت هناء عطية أنها اضطرت إلى الاستغاثة بعد شعورها بتدهور حالتها الصحية دون تلقي تدخل طبي يتناسب مع وضعها، مشيرة إلى أنها لم تجد الرعاية الطبية المطلوبة لحالتها الدقيقة، وهو ما زاد من مخاوفها على صحتها وحياتها.
مطالبة بتدخل النقابة والتحقيق
وفي ختام حديثها، أعلنت السيناريست هناء عطية أنها تقدمت بطلب رسمي إلى نقابة المهن السينمائية للتدخل في الأزمة، ومطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني والإنساني، ورفضها لما تعرضت له من معاملة وصفتها بـ«غير الآدمية» داخل منشأة طبية يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للمرضى.