تعرضت الفنانة المصرية جليلة محمود، المعروفة بأدوارها البارزة في فيلم «الكيت كات» وعدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، لوعكة صحية مفاجئة أدت إلى تدهور حالتها بشكل خطير، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد نجل الفنانة أن والدته تعاني من ضيق تنفس حاد نتيجة مضاعفات إصابتها بالفيروس الجديد «ستراتوس»، وقد تم وضعها على جهاز تنفس صناعي داخل وحدة العناية المركزة لمتابعة حالتها بشكل مستمر.
وأوضح أن نقلها إلى مستشفى آخر أكثر تجهيزاً للتعامل مع حالتها الحرجة تعثر بسبب خطورة وضعها الصحي، حيث لا يسمح الفريق الطبي بتحريكها خوفاً من مضاعفات قد تهدد حياتها.
وفي سياق ذلك، ناشد نجل الفنانة الجهات المعنية بالدولة بالتدخل لعلاج والدته على نفقتها، تقديراً لإسهاماتها الفنية الكبيرة وحرصاً على توفير أفضل رعاية طبية ممكنة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها.
يُذكر أن جليلة محمود تُعد من أبرز نجمات السينما المصرية خلال فترة التسعينيات، وقد برزت بشكل خاص من خلال أعمالها مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في فيلم «الكيت كات».
كما شاركت في أفلام مثل «حمام الملاطيلي»، «الشياطين»، و«الكورة»، ومسلسلات تلفزيونية من بينها «المفسدون في الأرض»، «الشهد والدموع»، و«هوانم جاردن سيتي»، مسجلة بذلك بصمة فنية مميزة في تاريخ الفن المصري.