أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بياناً رسمياً تحذر فيه من مخاطر مخدر الجوكر، المعروف علمياً بالكانابيتويدات الاصطناعية، وتصفه بأنه "سم عصري" يتخفى تحت أسماء مضللة ليبدو آمناً، بينما هو في الواقع مادة مدمرة للعقل والنفس، تفوق الحشيش الطبيعي خطورة بمرات عديدة.
ما هو مخدر الجوكر وكيف يعمل؟
يُعد الجوكر مجموعة من العقاقير الكيميائية المصنعة ترش على مواد نباتية جافة، لتقليد تأثيرات الحشيش، لكنه يرتبط بمستقبلات الدماغ بقوة أعلى بكثير، مما يسبب آثاراً غير متوقعة وحادة مثل الهلوسة العنيفة، الاضطرابات النفسية، والفشل العضوي المفاجئ.
يتغير تركيبه الكيميائي باستمرار لتجاوز الكشف، ويُسوق عبر الإنترنت كـ"أعشاب طبيعية" آمنة، رغم تصنيفه ضمن المؤثرات العقلية الجديدة الخطرة.
الحكم الشرعي: حرام قطعاً
يجمع الفقهاء والمجامع الفقهية على تحريم الجوكر تماماً، استناداً إلى مقاصد الشريعة في حفظ النفس والعقل، قياساً على تحريم الخمر، مستشهدين بقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}. يُعد تعاطيه وترويجه إفساداً في الأرض وكبيرة من الكبائر، لما يسببه من ضرر بالغ للفرد والمجتمع.
دعوة للتوعية والرقابة
تدعو الوزارة إلى تكثيف الوعي المجتمعي والرقابة القانونية لحماية الشباب، مؤكدة أن هذا السم يهدد مستقبل الأجيال، ويجب مواجهته علمياً وشرعياً.