advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من هو أحمد الأحمد الذي تصدى لمنفذي هجوم سيدني؟

شرين احمد

الإثنين, 15 ديسمبر, 2025

10:15 ص

في لحظات الفوضى والذعر على شاطئ بوندي في سيدني، يوم الأحد الماضي، تحول اسم أحمد الأحمد إلى محور اهتمام عالمي، بعد أن أذهلت شجاعته الجميع، حتى حصل على إشادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين أستراليين وصفوه بـ"البطل".

ووفق تصريحات ترامب، فإن الأحمد "رجل شجاع جدًا وأنقذ الكثير من الأرواح"، بينما وصفه مسؤولو أستراليا بأنه بطل حقيقي، بعدما تمكن من نزع سلاح أحد المهاجمين خلال هجوم مسلح أودى بحياة 16 شخصًا وأصاب نحو 40 آخرين، ما هز أستراليا وأثار تفاعلاً عالميًا واسعًا.

البطل العربي في قلب الهجوم

كشفت اللقطات المصورة من الهجوم عن لحظة بطولية للأحمد، الذي قفز على ظهر أحد المسلحين وانزع سلاحه، رغم تعرضه لإطلاق نار أصاب يده وكتفه. ووفقًا لأقربائه، فإن حالة الأحمد مستقرة حاليًا، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية لاستخراج الرصاص من جسده.

وأكد الأحمد في حديثه مع وسائل الإعلام أنه تصرف تلقائيًا بدافع إنساني عند مشاهدته سقوط الضحايا، ولم يكن على علم بخلفية أو هوية المستهدفين، قائلاً: "أي إنسان شريف، عندما يرى الناس يُقتلون، لن يتوانى عن محاولة إيقاف ذلك".

الأحمد، البالغ من العمر 43 عامًا، يعمل في سيدني كبائع فواكه، وهو أب لطفلين. في البداية عُرف أنه أسترالي من أصول عربية، لكن تبين لاحقًا أنه من أصول سورية، من قرية النيرب بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وفق وكالة الأناضول.

ولم يكن للأحمد أي خبرة سابقة في التعامل مع الأسلحة، حيث تصرف بشكل عفوي وبطولي، وأصبح اسمه حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في دقائق، بعد أن ساهم في إرباك المسلحين وتسهيل تحييدهم، ما أنقذ العديد من الأرواح.

ردود الفعل الرسمية

رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، وصف الحادث بأنه "صادم وغير مألوف في أستراليا"، مضيفًا أن لحظة تجريد المسلح من سلاحه كانت "أكثر المشاهد التي لا تُصدق في حياتي"، مؤكدًا أن الكثيرين على قيد الحياة بفضل شجاعته.

كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق شجاعة الأحمد، حيث يظهر وهو ينقض على المسلح من الخلف، ويطوقه بذراعيه، قبل أن يتعرض لإصابتين بالرصاص من مسلح آخر كان يقف على جسر قريب.