علق الفنان التشكيلي محمد بسيوني على الجدل الذي أثارته لوحته الشهيرة “المليجي بالكمامة” للفنان محمود المليجي، بعد ظهورها خلف الفنان أحمد السقا في مقطع فيديو دعم فيه لاعب منتخب مصر وفريق ليفربول محمد صلاح.
ونشر بسيوني عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: "النهارده الصبح قمت من النوم على تليفون صديقي محمد فكري، وبعدين لقيت اتصالات كتير ما كنتش سامعها وأنا نايم، ولقيت منشنز كتير على فيديو أحمد السقا بيتكلم عن ليفربول وصلاح واللوحه في الخلفية."
وأشار الفنان التشكيلي إلى أن السقا يمتلك مجموعة من لوحاته الخاصة ضمن مجموعة "الجائحة" أو “Pandemic”، مؤكدًا أنه لم ينزعج من الهجوم أو التعليقات المختلفة التي تلقتها اللوحة، قائلاً: "قمت أتفرج واقرأ الكومنتات، كتير منها كان لطيف وكتير منها كان كوميدي، وفي حد كتب إن الفنان اللي رسم اللوحة أكيد مريض نفسي. أنا قريت الكومنت وضحكت كتير، ما زعلتش لأني مؤمن بكمية الفكاهة غير المبررة عند عموم المصريين."
وأضاف بسيوني أن اللوحة تحمل قيمة شخصية كبيرة له، كونها أول لوحة أنجزها في مرسمه الجديد بعد انقطاع طويل عن العمل، قائلاً: "اللوحة دي مهمة جدًا بالنسبة لي، كانت أول لوحة أنفذها في مرسمي من المجموعة، والظريف إني كنت لسا في مرحلة بناء المرسم الأخير فرسمتها في غرفة صغيرة وضيقة لأني ما كانش عندي ساعتها مرسم. اللوحة جات كأول تجربة أمسك فيها الألوان بعد فترة انقطاع طويلة، وكنت مستمتع جدًا بالشغل."
واختتم بسيوني منشوره بشكر الفنان أحمد السقا على إعادة هذه الذكريات إليه: "شكرًا للفنان أحمد السقا على تهييج الذاكرة."
يُذكر أن مجموعة “Pandemic” أنجزها محمد بسيوني خلال فترة حظر كورونا، ومرت بتجربة شخصية صعبة بعد إصابته بمرضين متتاليين، الأول في شنغهاي قبل الإعلان عن الجائحة، والثاني بعد عرض الأعمال في جاليري Easel & Camera، مما أكسب اللوحات بعدًا شخصيًا وعاطفيًا كبيرًا للفنان.