المتهمين
تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد 14 ديسمبر 2025، جلسة محاكمة المتهمين في قضية سرقة أسورة أثرية ذهبية نادرة من داخل المتحف المصري بميدان التحرير، بعد تأجيلات سابقة للاطلاع على المستندات والإجراءات.
تعود الواقعة إلى سبتمبر الماضي، حيث سرقت أخصائية ترميم بالمتحف الأسورة أثناء عملها في معمل الترميم، ثم باعتها عبر وسطاء في سوق الصاغة، حيث تم كسر الفص الحجري وصهر الذهب لإخفاء أثريتها.
أقر المتهم الثاني أمام النيابة بأنه تصرف بحسن نية، دون علم بأن الأسورة مسروقة أو أثرية، مشيراً إلى أنه يعرف المتهمة الأولى كجارة، وقام بدور الوسيط بينها والمتهم الثالث مقابل عمولة، في منطقة الصاغة حيث يعمل "مسيونجي".
أوضح المتهم الثاني أن المتهمة الأولى كسرت الفص بالأسورة باستخدام زرادية، وأتلفته بيدها لتجنب اكتشاف أثريتها، ثم احتفظت به. كما أكد أن التعاملات في سوق الصاغة
تتم بين التجار دون فواتير، وهي عادة متعارف عليها، بينما تستخدم الفواتير فقط مع العملاء النهائيين.تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وتتبع مسار الأسورة حتى بيعها، وسط صدمة واسعة في الأوساط الأثرية بسبب تدمير قطعة تاريخية نادرة.