أحال المحامي العام الأول لنيابة أكتوبر الكلية سائق سيارة نقل من نوع "سوزوكي" إلى محكمة الجنايات، بتهمة التحرش بسيدة لفظيًا وجسديًا، وذلك بعد التحقيق معه بشأن الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا.
جاء في أمر الإحالة أن المتهم باغت المجني عليها أثناء استقلالها المركبة التي كان يقودها، مهددًا إياها ومثيرًا الرعب في نفسها، مستغلًا خلو المركبة من أي شخص آخر يحميها، لكن محاولته لم تكلل بالنجاح لأسباب خارجة عن إرادته.
كما كشف أمر الإحالة أن السائق قام بالتحرش بالمجني عليها لفظيًا خلال تواجدهما داخل السيارة، متلفظًا بعبارات وتلميحات جنسية، ما شكل تهديدًا صارخًا لأمنها الشخصي وسلامتها.
وتوضح مواد قانون العقوبات المصرية العقوبات المقررة لمثل هذه الجرائم، حيث تنص المادة (289) على السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات لكل من خطف شخصًا من غير تحيل أو إكراه، مع تشديد العقوبة في حال طلب فدية أو اقتران الخطف بمحاولة هتك عرض أو مواقعة المخطوف.
كما تنص المادة (290) على السجن المشدد لمدة لا تقل عن 10 سنوات لكل من خطف شخصًا بالتحيل أو الإكراه، وزيادة العقوبة في حال كان المخطوف طفلاً أو أنثى لتصبح السجن المؤبد، والإعدام إذا اقترنت الجريمة بهتك عرض المخطوف.
أما الجرائم المصاحبة للضرب أو الجرح، فتشير المادة (236) إلى أن من جرح أو ضرب شخصًا عمدًا بدون قصد القتل ويؤدي ذلك إلى الموت، يعاقب بالسجن المشدد أو من ثلاث إلى سبع سنوات، وتزداد العقوبة في حالات سبق الإصرار أو الترصد.
كما تنص المادة (240) على عقوبة السجن من ثلاث إلى خمس سنوات للجرح أو الضرب المفضي إلى عاهة مستديمة، مع تشديد العقوبة في حال وجود سبق إصرار أو ترصد لتصبح من ثلاث إلى عشر سنوات.
حالياً، تتولى محكمة الجنايات التحقيق مع المتهم ومراجعة الأدلة والشهادات المقدمة من المجني عليها، فيما يتوقع أن تشهد القضية متابعة دقيقة نظرًا لخطورة الاتهامات الموجهة، وتأثيرها على السلامة الشخصية والآمان المجتمعي.