علق الفنان الكبير محمد صبحي على الجدل الذي أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو يظهر فيه منفعلاً على سائقه الخاص أثناء مغادرته دار الأوبرا المصرية، موضحًا ملابسات الواقعة.
وأكد "صبحي"، في تصريحات صحفية يوم الخميس، أنه رفض الاستغناء عن السائق، مشددًا على أنه لا ذنب له فيما حدث من ردود أفعال على السوشيال ميديا، وقال: «طلبت من شقيقتي ألا تقوم بالاستغناء عنه، راجل كبير ومش هقطع عيشه أبداً».
وأوضح صبحي أن الموقف كان نتيجة ظروفه الصحية والضغط النفسي بعد خروجٍ حديث من المستشفى، وقال: «كنت منتظر عند السيارة أكثر من 20 دقيقة وكنت متجهًا إلى مدينة سنبل وتعبان وعايز أمشي. ولما حضر السائق، أخذت منه المفتاح لأتمكن من التحرك، ولم أكن أعلم أنه كان يجرى خلف السيارة».
وأضاف الفنان الكبير أنه لم يكن يقصد أي إساءة، وأن السائق عادة لا يصاحبه في الرحلة الليلية إلى مدينة سنبل نظرًا لكبر سنه، مضيفًا: «لأن المدينة على طريق الإسكندرية، لم أستطع أن أتركه يرجع وحده. ولم أشاهد أنه يركض خلف السيارة إلا من الفيديوهات المنتشرة على الإنترنت».
وأكد صبحي أن السائق استمر في عمله بشكل طبيعي، وأن ما حدث كان مجرد سوء فهم نتيجة انشغال الموقف والضغط في تلك اللحظة، مطالبًا الجمهور بتفهم ظروفه واحترام القيم الإنسانية في التعامل مع العاملين.