تحوّل ختام مهرجان "آفاق" مساء الأمس إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع قصير يظهر فيه الفنان الكبير محمد صبحي في حالة انفعال تجاه شخص يُدعى "سليمان"، أثناء مغادرته دار الأوبرا عقب تكريمه.
ورغم أن المشهد لم يتجاوز ثوانٍ معدودة، فإن تداوله السريع دفع الكثيرين لمحاولة تفسير ما جرى خلف الكواليس، حيث رجّح البعض أن "سليمان" هو سائقه الذي تأخر عنه وسط تزاحم الجمهور والمصورين.
وخلال خروج صبحي من مقر الفعالية، بدا عليه الإجهاد الشديد بعد يوم طويل من الأنشطة والتكريم، فيما التف عدد كبير من المتواجدين حوله لالتقاط الصور، وهو ما تسبب في إبطاء حركة خروجه وزيادة الفوضى.
وفي خضم هذا الزحام، ظهر الفنان وهو يجري مكالمة هاتفية مع شقيقته "سلوى" قائلاً: "فين اللي اسمه سليمان؟ سابلي العربية ومشي"، قبل أن يوجه له عتابًا واضحًا فور ظهوره نتيجة تأخيره عنه. وبعدها أخذ المفتاح وقاد السيارة بنفسه لمسافة قصيرة لتفادي الزحام.
المقطع القصير الذي سجله الحاضرون أصبح مادة للتعليقات على السوشيال ميديا؛ بين من اعتبره ردّ فعل طبيعي لشخص مرهق، ومن رأى أن تصويره في لحظة خاصة أمر غير لائق. وبين الجدل، أكد الكثير من المتابعين أن ما حدث لا يعدو كونه موقفًا عابرًا مرتبطًا بالإرهاق والزحام، ولا يعكس أي غضب موجه للجمهور.
ويُعد مهرجان "آفاق" أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، ويستقطب سنويًا نخبة من الفنانين وجمهورًا واسعًا، مما يجعل خروج الفنانين وسط الازدحام أمرًا مألوفًا ويصعّب تنظيم تحركاتهم، وهو ما بدا واضحًا في الموقف الذي تعرض له صبحي.