أجرت الجهات الأمنية بالإسكندرية تحقيقات موسعة مع المتهم «الجنايني» المتورط في واقعة هتك عرض تلاميذ بمرحلة رياض الأطفال داخل إحدى المدارس الدولية، وذلك على مدار عدة أيام.
وقد شملت التحقيقات استجوابه حول طبيعة عمله بالمدرسة وظروف القبض عليه ومواجهة المتهم بأقوال المجني عليهم من التلاميذ.
أقر الجنايني أثناء التحقيقات بأنه يعمل بمدرسة الإسكندرية للغات فرع المندرة، نافياً صحة الاتهامات الموجهة إليه، مشيراً إلى أنه لا يعرف أو يعلق على ما جاء في محاضر التحريات أو تقارير خط نجدة الطفل. كما أكد عدم وجود أي سوابق جنائية أو سابقة مشابهة من قبل.
وخلال اليوم الثاني من التحقيقات، تم الانتقال مع الأطفال المجني عليهم لمكان الواقعة لإجراء المعاينة اللازمة. وأوضح المتهم أنه يتواجد أغلب الوقت في حديقة المدرسة، نافياً قيامه بأي اعتداء على التلاميذ.
وفيما يتعلق بغرفة مغلقة مطلة على الحديقة، اعترف المتهم بقضاء وقت قصير فيها لممارسة أعماله، نافياً أن يكون قد ارتكب أي أفعال مخالفة أو مسّت الأطفال، وأن تواجد الأطفال في الغرفة كان فقط لأخذ بعض الأدوات والألعاب.
وأضاف الجنايني أن أي حوار بينه وبين الأطفال كان محدوداً حول طلباتهم المتعلقة بالألعاب، نافياً حدوث أي تفاعل مخالف أو الاعتداء على أي منهم، كما أكد عدم تجريد أي طفل من ملابسه أو قيام أي طفل بالجلوس على قدميه.
ورداً على اتهامات هتك العرض بالقوة أو التهديد، نفى المتهم جميع هذه الادعاءات، موضحاً أن تواصله مع الأطفال كان مقتصراً على «المداعبة» واللمس البسيط للكتف أو أعلى الظهر فقط، من دون أي تماس مع مناطق حساسة أو مواطن العفة.
كما أشار إلى أنه لا يتذكر أسماء الأطفال أو عددهم بالتحديد، ولا يذكر المكان أو الوقت الذي قيلت فيه الأفعال.
واختتم المتهم تحقيقاته بالقول إنه لم يرتكب أي أفعال مخالفة للأخلاق أو القانون، وأن كل ما أُضيف من أقواله يتعلق بتصرفاته البسيطة أثناء التعامل مع الأطفال دون أي تجاوز، مؤكداً أن الواقعة لم تحدث داخل الغرفة محل عمله كما هو موصوف في أقوال المجني عليهم.