أكد قيادي في حركة حماس أن الحركة ترفض الشروع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل وقف ما وصفته بـ"الخروقات الإسرائيلية" للمرحلة الأولى.
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة حسام بدران، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن "أي نقاش حول بدء المرحلة الثانية يجب أن يسبقه ضغط واضح من الوسطاء والضامنين، بما في ذلك الولايات المتحدة، لضمان الالتزام الكامل من جانب الاحتلال بكل بنود المرحلة الأولى"، التي تنص على تبادل الرهائن والمعتقلين، ووقف الأعمال القتالية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بعد عامين من الحرب، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية متقطعة على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وسطاء الاتفاق ومسار المرحلة الثانية
وتتولى كل من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة دور الوساطة والضمان للاتفاق، الذي تتضمن مرحلته الثانية بنودًا تشمل نزع سلاح حماس، وتشكيل سلطة انتقالية، ونشر قوة دولية للاستقرار مكوّنة من قوات أجنبية داخل القطاع.
وتأتي تصريحات بدران في ظل تصاعد الضغوط الدولية لإحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق، وسط مخاوف من انهيار التفاهمات إذا استمرت الخروقات الميدانية.