ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد، مؤكداً ضرورة توحيد جهود السوريين لبناء "سوريا قوية" ومستقبل يليق بتضحيات شعبها.
الشرع: سنعيد سوريا قوية
وبعيد أداء صلاة الفجر في المسجد الأموي بدمشق، شدد الشرع، الذي ظهر بـ بزة عسكرية خضراء اللون، على أن "سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها وبحضارتها العريقة"، مضيفاً أن "صون هذا النصر والبناء عليه يشكل اليوم الواجب الأكبر الملقى على عاتق السوريين جميعاً".
ويأتي هذا الخطاب بعد عام من تحقيق الشرع لإنهاء عزلة سوريا الدولية ورفع جزء من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، في تحول سياسي بارز أعاد البلاد إلى دائرة الاهتمام الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد الأمني، منعت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية، مشيرة إلى "الظروف الأمنية الراهنة ونشاط الخلايا الإرهابية"، فيما دعا رجل الدين السوري العلوي البارز غزال غزال إلى إضراب شامل لمدة خمسة أيام في مختلف المجالات، بدءاً من 8 ديسمبر.
ويشكل هذا اليوم مناسبة استثنائية لتقييم أول سنة بعد سقوط نظام الأسد، وسط تحديات كبيرة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو ما يبرز حجم المسؤولية الوطنية لبناء سوريا جديدة تستند إلى وحدة الشعب ومؤسساته.