advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مدبولي: مشروع تطوير حديقتي الحيوان والأورمان "حلم يقترب من النور"

شرين احمد

الأحد, 7 ديسمبر, 2025

01:56 م

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في اجتماع موسع اليوم، الموقف التنفيذي لمشروع إحياء وتطوير حديقتي الحيوان والأورمان بمحافظة الجيزة، بحضور وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، وعدد من قيادات الوزارتين والمسؤولين عن أعمال التطوير.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تولي المشروع اهتمامًا خاصًا نظرًا للطابع التاريخي للحديقتين، مشددًا على الالتزام بالانتهاء من أعمال التطوير وفق الجدول الزمني المخطط، قائلا: "هذا المشروع حلم نسعى جميعًا لتحقيقه، وهدفنا أن يرى النور قريبًا بإدارة محترفة من القطاع الخاص تحافظ على الاستثمارات الضخمة التي تُضخ فيه".

وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع شهد عرضًا تفصيليًا لمراحل تنفيذ المشروع، موضحًا أنه تم اعتماد التصميمات والترميمات من منظمات دولية متخصصة، كما حصل المشروع على شهادات ثقة عالمية. وتشمل الأعمال الجارية معالجة البيئة النباتية علميًا، وتدريب العاملين وفق أعلى معايير التشغيل العالمية.

وأضاف الحمصاني أن أعمال التطوير شملت نقل الحيوانات إلى مبيتات مؤقتة لضمان سلامتها، بالتزامن مع بدء تطوير منطقتي السافانا الإفريقية والمنطقة الآسيوية، فضلًا عن الانتهاء من ترميم عدد من المواقع الأثرية وإجراء تجربة تشغيلية ليلية لها، استعدادًا لبدء التشغيل التجريبي لمنطقة الفيل، وهي الأكبر داخل الحديقة.

وخلال الاجتماع، عرض الاستشاريون والشركة المشغلة مقترحًا للعودة إلى التسميات التراثية "جنينة الحيوان" و"جنينة الأورمان" حفاظًا على الهوية التاريخية المتجذرة لدى الجمهور. كما تم التأكيد على أن التشغيل سيتم وفق أحدث النظم العالمية ومعايير الجودة الدولية.

واستعرض الاجتماع المخطط العام للمشروع المقام على مساحة 112 فدانًا موزعة بين الحديقتين، بواقع ثلاث مناطق رئيسية. وتبلغ مساحة مشروع تطوير حديقة الحيوان 86.43 فدانًا موزعة على 3 مناطق، بينما تقع حديقة الأورمان على مساحة 26.7 فدانًا. ويشمل المشروع إنشاء نفق يربط الحديقتين ضمن المنطقة الثالثة لتسهيل حركة الزوار وتوفير تجربة متكاملة.

وأشار العرض إلى تقدم كبير في أعمال الترميم والبنية التحتية، خاصة في القصر الملكي والبوابة القديمة والكشك الياباني، إلى جانب تحقيق تقدم لافت في الاعتمادات الدولية من جهات مثل الاتحاد الأوروبي لحدائق الحيوان (EAZA)، والاتحاد العالمي (WAZA)، والاتحاد الإفريقي (PAAZA).

ويأتي المشروع ضمن خطة الحكومة لإعادة افتتاح الحديقتين بصورة عصرية تحافظ على قيمتهما التاريخية والبيئية، وتضعهما بين أهم الحدائق الإقليمية والعالمية.