شهدت بحيرة المنزلة مؤخرًا انتشار ظاهرة خطيرة، تمثلت في ممارسة بعض الصيادين لصيد الأسماك باستخدام الكهرباء، ما أثار استياء وغضب المجتمع المحلي ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على حد سواء.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة قوارب صغيرة مزودة بأسلاك كهربائية توصل إلى الماء، ما يؤدي إلى صعق الأسماك وإجبارها على الطفو، وهو أسلوب يهدد الحياة المائية ويعرض الثروة السمكية في البحيرة لخطر شديد.
وأعرب الصيادون التقليديون عن استيائهم من هذه الممارسات، مؤكدين أن استخدام الكهرباء في الصيد يهدد مستقبل البحيرة بالكامل ويدفعها نحو ما وصفوه بـ"الجفاف السمكي"، إذ يؤدي إلى قتل أعداد هائلة من الأسماك، بما في ذلك الأحياء الصغيرة والبيض، ما يعطل دورة التكاثر الطبيعية ويزيد من سرعة تراجع المخزون السمكي.
وتفاعل آلاف المستخدمين مع مقاطع الفيديو، مطالبين بضرورة تكثيف الرقابة من قبل الجهات المعنية واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع الصيد الجائر وحماية البيئة المائية، مؤكدين أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى كارثة بيئية تهدد البحيرة وما تحتويه من حياة بحرية، إضافة إلى تأثيرها السلبي على الصيادين الذين يعتمدون على الصيد التقليدي في كسب رزقهم.
وحذر خبراء البيئة من أن تجاهل هذه الظاهرة سيؤدي إلى نتائج وخيمة على المدى الطويل، مشددين على ضرورة فرض عقوبات رادعة على المخالفين وتطبيق قوانين حماية البحيرات والأنهار، لضمان استدامة الثروة السمكية والحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة.