وجه الفنان حمزة العليلي رسالة صادقة إلى جمهوره، مؤكداً فيها أهمية احترام الفنانين وتقدير جهودهم في صناعة الأعمال الفنية، بعيداً عن أي توجيه سياسي أو دعم أو اعتراض على أعمال محددة.
مشوار الممثل صعب وشاق
أوضح العليلي أن المشوار الفني للممثل طويل ومجهد، وأن الفنان يسعى دائمًا لإرضاء جمهوره ونيل احترامه. وقال: "مهما بلغت نجوميتنا وكرمنا الله بجمهور عزيز نحبه ونحترمه، يبقى هدفنا الأسمى هو إسعاد هذا الجمهور وإمتاعه".
وأضاف أن الهجوم القاسي من الجمهور على شخصية أو دور قدمه الممثل بعد كل ما بذل من جهد يمكن أن يسبب إحباطاً شديداً ويؤثر على الحالة النفسية للفنان، مشيراً إلى أن الأمثلة على ذلك حدثت وما زالت تحدث، مثل دور أم كلثوم الذي قدمته الفنانة منى زكي.
الفرق بين النقد البناء والهجوم القاسي
وأكد العليلي أن الفنان الحقيقي يقدر النقد البناء ويأخذه بعين الاعتبار، بينما الهجوم والسخرية والإهانة يسببان ألمًا وحزنًا كبيرًا. وقال: "كلمة واحدة يمكن أن تدمر إنساناً أو تجعله يطير فرحاً بنجاحه، لذا يجب أن نكون أكثر لطفًا وتفهماً مع بعضنا البعض".
تقدير النجوم والزملاء
وأشار العليلي إلى مواقف إنسانية رائعة شهدها من زملائه في الوسط الفني، مثل أحمد حلمي ومنى زكي وأحمد رزق والدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، مؤكداً أن التعامل معهم زاد من تقديره ومحبة هؤلاء النجوم في قلبه.
وأوضح أن هذه المواقف علمته أن "لا يعلم ما في النفوس والنوايا إلا الله، وما يظهر للناس قد لا يعكس حقيقة الإنسان، وكم مرة حكمنا على أشخاص بالسوء وظهر فيهم الخير، والعكس صحيح".
رسالة ختامية
ختم العليلي رسالته بالتأكيد على أن جميع الفنانين في محاولات دائمة لتقديم الأفضل، وأن لا أحد خالٍ من العيوب، داعياً الجمهور إلى التعاطف والتقدير لمجهودات الفنانين: "أنتم عزوتنا وسندنا وهدفنا الجليل هو إسعادكم".