أصدر مكتب المحامي طارق العوضي، وكيل الطفل ياسين في قضية مدرسة الكرمة، بيانًا أعلن فيه تقدمه بمذكرة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجًا على ما وصفه بـ"واقعة بالغة الخطورة تمس حياد المنابر الدولية".
وأوضح العوضي أن الاحتجاج جاء بعد عرض صور وبوسترات داخل إحدى قاعات الأمم المتحدة، تضمنت صورة للمدان صبري كامل، المحكوم عليه بحكم قضائي نهائي في مصر، وتقديمه على نحو مضلل باعتباره ضحية اضطهاد ديني.
وأكد العوضي أن ما حدث يمثل استغلالًا سياسيًا غير مقبول لمنبر أممي يفترض فيه الحياد، ومحاولة للطعن في حكم قضائي بات من داخل مؤسسة دولية، مشددًا على أن هذا السلوك “يهدد مصداقية العدالة الدولية ويشوه الحقائق”.
وشدد في بيانه على أن الأحكام القضائية النهائية لا تخضع للدعاية أو التشويه السياسي، وأن القضاء المصري مستقل وأحكامه واجبة الاحترام داخليًا ودوليًا، مؤكدًا أن تدويل القضايا الجنائية تحت عناوين دينية ممارسة خطيرة يجب وقفها.
وطالب العوضي الأمم المتحدة بفتح تحقيق رسمي في الواقعة، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات، مع التأكيد على احترام الأحكام القضائية للدول الأعضاء.
واختتم البيان بالقول إن الدفاع عن الطفل ياسين هو "دفاع عن دولة القانون وقدسية العدالة"، مضيفًا أن المكتب سيواصل الخطوات القانونية "لمواجهة أي محاولات للمتاجرة بالقضايا الإنسانية أو تشويه الحقائق".