أكدت الفنانة سهير المرشدي أن الاهتمام بالفنون والثقافة في المجتمع ما زال أقل مما ينبغي، مشيرة إلى أن الناس غالبًا ما يمنحون الأولوية لقضاء احتياجاتهم المعيشية على حساب الوعي الثقافي والفني.
ودعت المرشدي إلى ضرورة دعم قوافل المسرح وتعزيز تواجدها في مختلف المحافظات، معتبرة أن الحركة المسرحية تحتاج إلى زخم أكبر للوصول برسالتها التنويرية إلى جميع الفئات المجتمعية، وإعادة المسرح إلى مكانته كقوة ناعمة مؤثرة في تشكيل الوعي العام.