أكد عبد العزيز عز الدين، محامي الدفاع عن أطفال مدرسة سيدز الدولية، أن التحقيقات الجارية في قضية الاعتداءات تشير بوضوح إلى أن الأطراف المعنية بصدد الكشف عن جريمة منظمة ذات إدارة دقيقة.
وأوضح عز الدين، خلال تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، أن النيابة العامة استجابت بشكل فعال للقضية، حيث أجرت تحقيقاتها مع أكبر عدد ممكن من العاملين بالمدرسة، واستدعت جميع الأطراف المعنية لسماع أقوالهم تفصيلاً، مما يؤكد استعداد النيابة للتعامل مع أي مستجدات أو طوارئ قد تطرأ داخل محيط المدرسة.
وأشار الدفاع إلى أن اتساع دائرة الاتهام بوصول عدد المتهمين إلى سبعة أفراد، جميعهم من العاملين داخل المدرسة، يمثل دليلاً قاطعاً على أن القضية تتجاوز مجرد الحالات الفردية وتتجه نحو إثبات وجود تنظيم دقيق وممنهج خلف هذه الجريمة.
وقد أكد هذا التطور أن التحقيقات تتقدم بخطوات واسعة نحو كشف جميع خيوط الواقعة ومرتكبيها، مما يعزز فكرة التورط الجماعي المنظم.
وفي سياق متصل، وجه عبد العزيز عز الدين انتقاداً مباشراً لوزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن الوزارة لم تقدم حتى الآن الدعم المطلوب واللازم للأطفال المجني عليهم.
وأشار إلى أن الأطفال باتوا في منازلهم، بينما تكتفي الوزارة بالاتصالات الهاتفية للاستفسار عن تطورات القضية، دون القيام بما يلزم تجاه الأطفال من دعم وحماية.
ونوه عز الدين بأنه ينتظر من الوزارة تحركاً فعلياً وحقيقياً لدعم الأطفال المتضررين وحمايتهم، بدلاً من الاكتفاء بإصدار التصريحات الإعلامية فقط.