سيطرت حالة من الحزن والأسى على أسرة الطالب الضحية في الجريمة البشعة التي شهدتها محافظة الإسماعيلية، والمعروفة إعلاميًا باسم قضية المنشار، بعدما أقدم زميله على إنهاء حياته وتقطيع جثمانه باستخدام منشار كهربائي داخل شقة سكنية.
وقالت والدة المجني عليه في تصريحات مؤثرة: "القاتـ ـل ظهر وكأنه معلمش حاجة، ونفسي نـ ـاري تبرد بالقصاص".
وأضافت أنها منذ اللحظة الأولى لجريمة قتل ابنها وهي تعيش حالة من الصدمة والحزن الشديد، مؤكدة أن المتهم اعترف صراحة بالجريمة قائلاً: "أنا اللي قتلته".
وأوضحت الأم أنها لا تستطيع حتى الآن استيعاب فقدان نجلها، خاصة أنه الابن الوحيد لها ولا يوجد غيره في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت تطالع صوره باستمرار على الهاتف لتخفيف ألم الغياب.
وقالت: "بطني موجوعة وفقدت روحي، وحشني ابني، وحشني كلمة ماما مش عارفة أسمعها.. ووحشني أقف أعمله الأكل اللي بيحبه".
وحكت الأم آخر لحظات ابنها قبل الحادث، مشيرة إلى أن آخر مرة رأت فيها ابنها كانت صباح يوم الجريمة حين أخذ مصروفه قبل أن يختفي، مضيفة "في البداية اعتقدت أنها حادثة عادية، يمكن عربية أو حاجة زي كده، ولم أتخيل أبدًا ما حدث له".
وطالبت والدة الطالب بسرعة تعديل قانون الطفل ليتمكن القضاء من محاكمة المتهم أمام محكمة الجنايات وتحقيق أقصى عقوبة له.
وقالت: "بطالب بتعديل قانون الطفل في أسرع وقت عشان المتهم يتعدم، عشان العدالة تتحقق ونار قلبي تبرد بالقصاص".