advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض.. ماذا تخفي الدعوة عن ملفات الشرق الأوسط؟

شرين احمد

الثلاثاء, 2 ديسمبر, 2025

09:02 ص

دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى زيارة البيت الأبيض في وقت لاحق من هذا الشهر، عقب مكالمة هاتفية جرت بينهما، في خطوة تأتي وسط توقيت سياسي حساس على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط.

العفو الرئاسي

وأفادت تقارير عربية بأن مسألة العفو التي طلبها نتنياهو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ طُرحت خلال الاتصال، فيما يمنحه ترامب دعمًا شخصيًا قويًا في هذا الشأن، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.

وفي المقابل، نقل مقربون من مستشاري ترامب صورة مختلفة، مؤكدين استياء الإدارة الأمريكية من نتنياهو ومحيطه، معتبرين أنهم لا ينسجمون مع خطط واشنطن المتعلقة بقطاع غزة والشرق الأوسط، ما دفع البعض في البيت الأبيض للقول إنه ربما حان الوقت لممارسة ضغط أكبر على الحكومة الإسرائيلية.

وتأتي الدعوة في ظل توتر على جبهات متعددة، حيث لا يزال وقف إطلاق النار في غزة هشًا، وتواجه المرحلة الثانية من الحرب عقبات بسبب صعوبة نزع سلاح حركة حماس، في حين تكافح الولايات المتحدة لتشكيل قوة استقرار دولية في المنطقة.

دخول قوات تركية إلى قطاع غزة

ومن المتوقع أن يسعى ترامب خلال لقائه مع نتنياهو لإقناعه بالسماح بدخول قوات تركية إلى قطاع غزة والموافقة على الانتقال للمرحلة الثانية من الحرب، حتى من دون استعادة جثتي الرهائن، وهو ما يرفضه الجانب الإسرائيلي بشدة.

كما تضغط واشنطن على إسرائيل للموافقة على مشاركة السلطة الفلسطينية في جهود إعادة إعمار غزة، فيما يبرز ملف إيران باعتباره أحد الملفات التي ستحتاج إلى تنسيق مشترك.

معلومات استخبارية

ويشمل جدول اللقاء أيضًا الملف السوري، حيث أعربت واشنطن عن استيائها من السياسة الإسرائيلية تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع، فيما تسعى إسرائيل للتعامل بحذر مع إدارة ترامب، التي تُقدّر الشرع والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. من المتوقع أن يعرض نتنياهو معلومات استخبارية حول ما تعتبره إسرائيل تقاعسًا من النظام السوري في مواجهة التنظيمات المسلحة.

مواجهة حزب الله

أما على الصعيد اللبناني، فتتفق الولايات المتحدة مع إسرائيل على أن الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة حزب الله ونزع سلاحه، وقد وضعت واشنطن مهلة للحكومة اللبنانية، فيما سيبحث الطرفان خلال اللقاء إمكانية إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم العام الماضي أو البحث في خيارات بديلة حال فشل المسار الدبلوماسي.

كما من المتوقع أن يشمل اللقاء ملفات التطبيع بين إسرائيل والسعودية، خاصة بعد زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لواشنطن الشهر الماضي، حيث تربط الرياض أي تقدم نحو اتفاق مع إسرائيل بضمانات تؤدي إلى مسار موثوق نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو ما سيضغط ترامب لتحقيقه.