advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أمينة الفتوى توضح: الحجاب عبادة وهُوية لا مجرد غطاء للرأس

مصطفى علوان

الأحد, 30 نوفمبر, 2025

07:24 م

نفت دار الإفتاء المصرية، عبر أمينة الفتوى الدكتورة زينب السعيد، أن يكون الحجاب مجرد لباس تقليدي، مؤكدة أنه واجب شرعي على المرأة المسلمة عند البلوغ، ويُعد عبادة تُثاب عليها المرأة عند الالتزام به وتُؤثم عند التخلي عنه.

وأوضحت أن الحجاب يجمع بين الستر والحياء والوقار، ويعكس أخلاق المرأة وحشمتها بعيدًا عن كونه مجرد مظهر خارجي.

وبينت أمينة الفتوى، في تصريحات متلفزة يوم الأحد، معنى الحجاب في اللغة والشرع، موضحة أن الحجاب يعني "الستر"، بينما في الاصطلاح الشرعي فهو ما يستر جميع بدن المرأة ما عدا الوجه والكفين، مع الإشارة إلى أن مذهب الإمام أبي حنيفة يسمح بكشف القدمين.

وأضافت أن الحجاب لا يقتصر على الملابس فقط، بل يمتد ليشمل الأخلاق والسلوكيات، ويعزز العفاف والوقار في شخصية المرأة المسلمة.

وأشارت الدكتورة زينب السعيد إلى أن فرضية الحجاب ثابتة من خلال ثلاثة مصادر رئيسية: القرآن الكريم، والسنة النبوية، وإجماع العلماء.

من القرآن، ذكرت قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} و{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ}، مؤكدة أن الخمار المقصود هو غطاء الرأس.

ومن السنة، استشهدت بحديث النبي ﷺ مع أسماء بنت أبي بكر، الذي يوضح ما يجوز للمرأة كشفه بعد البلوغ، وهو الوجه والكفان.

كما لفتت إلى أن إجماع العلماء أكد فرضية الحجاب اعتمادًا على قول النبي ﷺ: «لا تجتمع أمتي على ضلالة».

وختمت أمينة الفتوى حديثها بتأكيد أن الحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش، بل هو عبادة وهُوية تحافظ على وحدة الأمة ودينها، حيث يربط بين المظهر الخارجي وسلوكيات المرأة من حياء وأدب وأخلاق، ليصبح بذلك جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية والثقافية للمرأة المسلمة.