علمت "المصير" من مصادر خاصة أن أسرة المتهم المعروف باسم "أشرف"، أحد المتورطين في واقعة مدرسة سيدز بالإسكندرية، والتي كان يعمل فيها كحارس، تعرضت لضغوط شديدة من سكان العقار الذي كانوا يقيمون فيه.
وأوضحت المصادر أن السكان طالبوا زوجة المتهم بالرحيل فورًا، مع منحه فترة محددة للتصرف، على خلفية تورط زوجها في الواقعة وحبسه على ذمة التحقيقات.
الانتقال إلى عقار آخر
وبالفعل، غادرت زوجة المتهم وأطفالها الثلاثة، المكونين من بنتين وولد، العقار وانتقلت إلى مكان آخر ضمن نفس المنطقة التابعة لحي النهضة "السلام ثان"، لتستأجر شقة جديدة بعد طردها من مكان إقامتها السابق.
أيام صعبة على الأسرة
وأكدت المصادر أن الأسرة تعيش حاليًا ظروفًا صعبة، حيث تواجه الأم مسؤولية تربية الأطفال بمفردها وسط صدمة الأحداث وما ترتب عليها من أزمات اجتماعية ونفسية، خاصةً مع متابعة التحقيقات مع زوجها.
خلفية الواقعة
ويأتي هذا الإجراء من قبل السكان في إطار رد فعل المجتمع المحلي على تورط أحد السكان في قضية أثارت الرأي العام، مع الحرص على التأكيد على أن العقوبات القانونية تظل في نطاق القضاء، بينما تتعامل الأسر المجاورة مع تداعيات الأحداث على مستوى الحياة اليومية.