أكد الفنان محمد رمضان أن أعماله التي تناولت العشوائيات في بداياته كانت تعكس واقعًا اجتماعيًا محددًا في تلك الفترة، مشيرًا إلى أن هذا الواقع تغير الآن، وأن العودة لتقديم مثل هذه الأعمال في الوقت الحالي لن تكون ملائمة.
وقال رمضان خلال تكريمه في ملتقى التميز والإبداع، إنه قدّم في بداياته أعمالاً تناولت واقع العشوائيات والفئات المهمشة، لكنه يرى أن البيئة الاجتماعية التي شكّلت خلفية تلك الأعمال لم تعد موجودة بالشكل الذي كانت عليه، وبالتالي لم تعد تلك النوعية من الأفلام مناسبة للمرحلة الراهنة.
بدايات رمضان السينمائية مع العشوائيات
واشتهر محمد رمضان في بداياته السينمائية بتجسيد شخصيات تنتمي إلى بيئات المهمشين والعشوائيات، حيث قدم أعمالاً لاقت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، كان أبرزها فيلم "عبده موتة" عام 2012، الذي حقق انتشارًا كبيرًا بين المشاهدين.
وساهمت هذه الأعمال في ترسيخ صورة رمضان كنجم جماهيري يجسد شخصيات خارج القانون داخل سياقات اجتماعية صعبة، كما لعبت دورًا مهمًا في انطلاقته الفنية. وفي الوقت ذاته، تعرض رمضان من خلال هذه الأعمال لانتقادات الجمهور والنقاد الذين رأوا أن تجسيده لهذه الشخصيات يثير جدلاً حول طبيعة محتوى السينما في تلك الفترة.
تحول في اهتمامات رمضان الفنية
وأشار الفنان إلى أن تطور المجتمع المصري وظهور واقع اجتماعي مختلف دفعه للابتعاد عن هذا النوع من الأعمال، والتركيز على أعمال تعكس المجتمع الحالي بشكل أدق، مع الحفاظ على الجاذبية الفنية والنجومية التي جعلت منه واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما في مصر.