advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصر  تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

محمد يوسف

السبت, 29 نوفمبر, 2025

09:15 ص

أحيت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يُوافق 29 نوفمبر من كل عام، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأشقاء في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة.

وشدد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، على أهمية إحياء هذا اليوم بالتزامن مع معاناة النازحين في الخيام والدمار الذي خلفته الحرب على القطاع منذ السابع من أكتوبر قبل عامين.

مطالب مصرية ودعوة للمجتمع الدولي

أكد الوزير محمود فوزي أن المجتمع الدولي جرب منذ بداية الصراع حلولًا متعددة، لكنها لم تتضمن حل الدولتين الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقه في أرضه، ويضمن إنهاء الصراع وتحقيق السلام للشعبين والعيش جنبًا إلى جنب.

وأشار إلى أن حقوق الشعوب في الأرض لا تسقط بالتقادم ولا تُساوم عليها، وأن الحلول العادلة هي السبيل الوحيد للعيش في سلام وأمن. ودعا كل أحرار العالم إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعم المساعي المصرية لإعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية.

الوضع الإنساني في قطاع غزة

وصف الوزير الحالة الإنسانية في قطاع غزة بـ"المأساوية"، مشيرًا إلى أن النازحين يعيشون في خيام تفتقر للسلامة، ويواجهون مخاطر الموت سواء بالقصف أو الغرق بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

وأكد محمود فوزي أن الضمانة الأهم للنجاة الجماعية هي الإيمان بحق الجميع في الحياة بكرامة، وبذل الجهد من أجل الآخرين، مع التمسك بالكرامة الإنسانية كقيمة أساسية لا يمكن التنازل عنها.

الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني

لفت الوزير إلى أن مصر واصلت تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، واستضافت المفاوضات التي أفضت إلى وقف إطلاق النار، وتضغط من أجل بدء الإعمار وإنهاء معاناة النازحين.

وأشار إلى أن القيادة المصرية هي الأكثر دراية بالحلول الجذرية التي تحقق السلام الشامل والعادل، داعيًا كل مؤمن بالحق والحياة إلى تبني الرؤية المصرية ودعم جهود حل الدولتين لتحقيق العيش بسلام وأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

 اليوم العالمي للتضامن

يُحيى العالم اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ 1979، ويهدف إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التي لا تزال معرَّضة للانتهاك حتى يومنا هذا، والتأكيد على أهمية دعم الحلول العادلة لإنهاء الصراع وتحقيق السلام.