تامر حسني
»القاهرة – خاص أكدت مصادر طبية مسؤولة اليوم الخميس، أن الفنان تامر حسني قد غادر مستشفى القصر العيني بجامعة القاهرة بعد تحسن ملحوظ في حالته الصحية، وعاد إلى منزله في التجمع الخامس لقضاء فترة راحة نسبية تحت إشراف فريق طبي خاص، بعد أيام من القلق الذي أثارته عمليته الجراحية الناجحة لاستئصال جزء من الكلية اليسرى.
وأوضح الدكتور أحمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم اللجنة الطبية، أن «حالة تامر حسني مستقرة تمامًا، وقررنا إخراجه لأن التحاليل الأخيرة أظهرت تحسنًا كاملاً في وظائف الكلى المتبقية، مع عدم وجود أي مضاعفات».
وأضاف: «الفنان سيتابع علاجًا دوائيًا بسيطًا في المنزل، ويُمنع من الإجهاد البدني أو الظهور الإعلامي لمدة أسبوعين على الأقل، لضمان تعافٍ كامل».جاء إخراج حسني بعد أن أمضى أسبوعًا في العناية المركزة، حيث خضع لعملية جراحية طارئة في 20 نوفمبر الماضي بسبب كتلة حميدة في الكلية،
أثارت شائعات عن «تدهور حالته» و«خطأ طبي» انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت هذه الشائعات عارية تمامًا من الصحة، كما أكدتها العائلة في بيان رسمي: «تامر بخير، والعملية نجحت بنسبة 100%، وأي أنباء عكس ذلك مجرد إشاعات تُهدف إلى الاستفزاز».
أثار غياب حسني عن الساحة الفنية موجة من الدعم الجماهيري الهائل، حيث تلقى آلاف الرسائل التشجيعية من النجوم مثل عمرو دياب وأحمد حلمي، الذين نشروا فيديوهات دعم على إنستجرام.
وفي تصريح له قبل مغادرته المستشفى، قال تامر: «الحمد لله على كل حال، العائلة والأصدقاء هم الدواء الحقيقي.. هقوم أقوى وأرجع أغني لكم قريب».الفنان البالغ من العمر 47 عامًا، الذي يعد من أبرز نجوم الغناء العربي بألبومات مثل «إنتي عيوني» و«حلوة كده»، كان قد أُدخل المستشفى فجأة بعد شعوره بآلام حادة أثناء تدريباته لكونسرت في الدوحة. ويُتوقع أن يستأنف نشاطه الفني بعد عيد ميلاده في 16 ديسمبر، مع التركيز على مشروع ألبوم جديد يجمع بين الغناء الرومانسي والشعبي.