أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بمناسبة عيد الشكر، بعد رسالة نشرها وجه فيها تحية غامضة للمواطنين الأمريكيين، ولأولئك الذين وصفهم بأنهم سمحوا بتقسيم بلاده وتخريبها وتمزيقها، متهمًا كذلك بعض الأطراف بالمساهمة في العنف والسلب والسخرية، إلى جانب انتقاده لدول أخرى وصفها بـ«الحمقاء» في مختلف أنحاء العالم.
الرسالة أثارت التساؤلات حول الجهات التي يقصدها ترامب، وما إذا كانت إشارة إلى خصوم سياسيين داخليين أو قوى خارجية، ما جعلها محور نقاش ساخن على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحليلات متباينة لمضمونها وأبعادها السياسية.
على جانب آخر، أصدر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عفواً رسمياً عن ديكين روميين كجزء من عفو تقليدى سنوي يقام فى البيت الأبيض احتفالاً بعيد الشكر.
وقالت صحيفة USA Today الأمريكية إن الديكين جوبل ووادل، القادمين من ولاية كارولينا الشمالية، سيحصلان على عفو رئاسي، ولكن واحداً فقط سيشارك في المراسم الرسمية حيث من المتوقع أن يُلقي ترامب بعض الكلمات.
ووفقاً للتقرير، فإن الديكين الروميين سيقضيان بقية حياتهما تحت رعاية قسم علوم الدواجن في جامعة ولاية كارولينا الشمالية في رالي، حيث سيُخصص لهما سكن خاص ورعاية يومية وخدمات بيطرية، وفقاً لبيان صحفي صادر عن مكتب السيدة الأولى.
وبدأ تقليد العفو عن الديك الرومى رسمياً في حفل تقديمه عام 1989 مع الرئيس جورج بوش الأب، الذي أعلن أن الديك الرومي «لن ينتهي به المطاف على مائدة عشاء أي شخص، ولا حتى هذا الرجل - فقد قدّم له عفواً رئاسياً الآن - وسيُتيح له قضاء بقية حياته في مزرعة أطفال ليست بعيدة عن هنا».
ومنذ ذلك الحين، تم العفو عن 60 ديكًا روميًا، وتم إنقاذهم من أن ينتهي بهم الأمر على موائد عشاء عيد الشكر.
ويشارك الشعب الأمريكي أيضًا في هذا التقليد، بما في ذلك هذا العام، باختيار أسماء الديوك الرومية التي سيتم العفو عنها. وقد تم اختيار اسمي جوبل ووادل عبر استطلاع رأي إلكتروني نشره مكتب السيدة الأولى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقبل وصولهما إلى البيت الأبيض استمتع الديكين جابل وووادل بليلة إقامة فى فندق فويلارد الفاخر فى واشنطن بعد قدومها مساء أمس الاثنين من كارولينا الشمالية.