advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

8 أعوام على رحيل شادية: أيقونة الفن المصري وإرثٌ لا يُنسى

مصطفى علوان

الجمعة, 28 نوفمبر, 2025

10:21 ص

تمر اليوم، الجمعة 28 نوفمبر، ثماني سنوات على وفاة الفنانة الكبيرة شادية، التي رحلت في 2017، تاركة إرثًا فنيًا كبيرًا خلد اسمها في تاريخ السينما المصرية والعربية.

مسيرة فنية حافلة

قدمت شادية خلال مسيرتها الممتدة 37 عامًا ما يقرب من 122 فيلمًا و10 مسلسلات إذاعية، بالإضافة إلى مسرحية "ريا وسكينة"، لتظل واحدة من أعمدة الفن العربي التي لا يزال نجمها يتألق في قلوب الملايين.

رغم اعتزالها الفن في عام 1984، إلا أن أعمالها تستمر في التأثير والإلهام للأجيال الجديدة، وتجمع بين التراجيديا والرومانسية والكوميديا، مع موهبتها في الغناء، حيث قدمت أغانٍ خالدة مرتبطة باسمها.

حياة شادية

ولدت شادية باسم فاطمة أحمد كمال في 8 فبراير 1931 بحي الحلمية الجديدة في القاهرة، وكان والدها يعمل مهندسًا زراعيًا ومشرفًا على الأراضي الملكية، ولها شقيقة واحدة تُدعى عفاف.

بداية المشوار الفني

بدأت شادية مشوارها على يد المخرج أحمد بدرخان، الذي اكتشف موهبتها في التمثيل والغناء خلال استوديو مصر.

ثم شاركت في دور صغير بفيلم أزهار وأشواك، قبل أن تحصل على أول بطولة لها أمام النجم محمد فوزي في فيلم العقل في إجازة، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وأثبت موهبتها، ليصبح انطلاقتها نحو أفلام ناجحة مثل صاحبة الملاليم، بنات حواء، الروح والجسد، الزوجة السابعة.

شادية ومسرحية ريا وسكينة

في عام 1983، قدمت شادية مسرحية ريا وسكينة، التي أصبحت علامة بارزة في المسرح المصري والعربي، بمشاركة عبد المنعم مدبولي، سهير البابلي، أحمد بدير.

وفي عام 1984، قررت شادية اعتزال الفن بعد تصوير فيلم لا تسألني من أنا مع النجمة مديحة يسري، لتسدل الستار على مسيرة فنية مليئة بالكفاح والنجاح.

 تركت شادية إرثًا فنيًا خالدًا يجمع بين التمثيل والغناء، وما زالت أعمالها تشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة في السينما والمسرح العربي.