advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

«زيجاته الأربعة انتهت بالطلاق.. و11 صفعة لعبد الحليم: أسرار عماد حمدي في ذكرى ميلاده»

ابتسام تاج

الثلاثاء, 25 نوفمبر, 2025

08:24 ص

عماد حمدي

يحل اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 الذكرى الـ116 لميلاد الفنان الكبير عماد حمدي، فتى الشاشة الأول الذي سحر الجماهير بملامحه الهادئة وأدائه العميق، لكنه كان أيضًا رجلًا مثيرًا للجدل بحياته الشخصية المليئة بالأسرار والمآسي.

ولد محمد عماد الدين عبد الحميد حمدي عام 1909 في سوهاج، وانتقل إلى القاهرة ليبدأ مسيرته الفنية بعد عمل في استوديو مصر كموظف حسابات، ثم تحول إلى التمثيل في 1945 بفيلم "السوق السوداء".

أسرار الزيجات الأربعة:

كانت حياة عماد حمدي العاطفية مليئة بالرومانسية والفشل، حيث تزوج أربع مرات، معظمها من فنانات شهيرات.

الزيجة الأولى كانت من الراقصة حورية محمد، وهي علاقة قصيرة انتهت بسرعة دون إنجاب.

الثانية من الممثلة فتحية شريف، أنجب منها ابنه نادر، لكن الزواج انهار بسبب ضغوط المهنة.

أما الثالثة، فكانت الأشهر: مع النجمة شادية عام 1953، استمرت ثلاث سنوات فقط، لكنها أثمرت عن صداقة أبدية أدت إلى 16 فيلمًا مشتركًا مثل "الأبطال يولدون مرتين".

وأخيرًا، الزيجة الرابعة من نادية الجندي عام 1971، أنجب منها ابنه هشام، وأنتج لها فيلم "بمبة كشر" الذي أفلسه، مما أدى إلى انفصالهما في 1976.

هذه الزيجات جعلته "الدونجوان" في عيون الجمهور، لكنه عانى من الوحدة في أواخر أيامه.

الصفعة التاريخية لعبد الحليم حافظ:

من أبرز أسرار عماد حمدي الفنية، قصة "11 صفعة" في فيلم "الخطايا" عام 1962، حيث جسّد دور الأب القاسي الذي يضرب ابنه (عبد الحليم حافظ) بقلم حقيقي. طلب حليم إعادة المشهد 11 مرة للوصول إلى الإحساس الكامل، مما أدى إلى نزيف في فمه من شدة الضربات.

روى حافظ لاحقًا: "فضلت حايش الدم وبكمل التمثيل لحد ما المخرج قال ستوب"، وتم حقنه بأمبول فيتامين سي لإيقاف النزيف.

دافع عماد حمدي عن نفسه قائلًا إن حليم هو من أصر على القلم الحقيقي، وأثار الفيلم غضب الجمهور الذي لام عماد حمدي في كل مكان بالشرق الأوسط بسبب كلمته الشهيرة "أنت لقيط".

هذا المشهد أصبح أيقونيًا، يُظهر عمق الصداقة بين النجمين رغم الألم.

قدّم عماد حمدي أكثر من 274 عملًا، منها "في مهب الريح" و"سليمان الحلبي"، لكنه انهار نفسيًا بعد وفاة توأمه عبد الرحمن عام 1979، فأصيب بالاكتئاب وعزل نفسه ثلاث سنوات، ثم فقد بصره قبل رحيله في 28 يناير 1984 مفلسًا. زاره الشيخ الشعراوي ليُسليه، لكنه رحل تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا. رحم الله فتى الشاشة الأول.