advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

انتشار فيروس جديد في المدارس.. "الصحة" تحسم الجدل

شرين احمد

الإثنين, 24 نوفمبر, 2025

08:39 ص

تشهد بعض المدارس في مصر خلال الأيام الأخيرة زيادة ملحوظة في حالات التعب والإعياء بين التلاميذ، ما أثار مخاوف أولياء الأمور وانتشار شائعات حول فيروس جديد. ومع تصاعد هذه الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي، تدخلت وزارة الصحة لتوضيح الموقف وطمأنة المواطنين.

مصر لم تسجل أي فيروس جديد

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن مصر لم تسجل أي فيروس جديد، وأن ما يتم ملاحظته هو الإنفلونزا الموسمية وفيروسات الجهاز التنفسي الشائعة مثل RSV، وهي ظاهرة طبيعية في هذه الفترة من العام.

انخفاض المناعة السبب

وأكد عبد الغفار أن شدة أعراض المرض هذا الموسم ترجع جزئياً إلى انخفاض المناعة الطبيعية لدى بعض الأشخاص وتحور الفيروسات بشكل طفيف، بالإضافة إلى غياب مواسم الإنفلونزا الكاملة خلال جائحة كورونا بين 2020 و2022، ما أدى إلى ضعف المناعة المجتمعية تجاه الفيروسات التنفسية المعتادة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن شعور المواطنين بأن المرض أطول وأشد هذا العام "حقيقي"، موضحا أن آخر موسم طبيعي للإنفلونزا كان في عام 2019 قبل ظهور فيروس كورونا، الذي قلل من التعرض للأمراض التنفسية الأخرى.

وأضاف أن العودة القوية للإنفلونزا الآن مرتبطة بضعف المناعة بسبب قلة التطعيمات الموسمية والابتعاد عن التعرض المعتاد للفيروسات.

وأكد عبد الغفار أن فرق الطب الوقائي والترصد الوبائي تعمل على مدار الساعة في جميع المحافظات للكشف المبكر عن أي تغييرات في الوضع الوبائي، مشدداً على أنه لا يوجد أي فيروس جديد يشكل خطراً.

متابعة محلية وعالمية

وأوضح أن وزارة الصحة تتابع الوضع بشكل لحظي محلياً وعالمياً، وتعلن عن أي تطورات جديدة بشفافية كاملة.

وأشارت الوزارة إلى مجموعة من الأسباب التي تجعل الأعراض التنفسية تبدو أشد وأطول هذا العام:

  1. التغيرات الطفيفة في الفيروسات الموسمية تقلل من فعالية المناعة السابقة.

  2. ضعف المناعة المكتسبة لدى الأطفال والكبار نتيجة إجراءات كورونا من كمامات وإغلاق.

  3. إصابة الأطفال بأكثر من فيروس في نفس الموسم، مثل الإنفلونزا وRSV.

  4. الانتشار السريع للمعلومات المقلقة على مواقع التواصل الاجتماعي يزيد من شعور الخطر.

  5. تراجع عادات النظافة البسيطة، مثل غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال، مما يزيد من سرعة انتشار الفيروسات.

  6. عودة الإنفلونزا الموسمية بقوة بعد غياب دام ثلاث سنوات، مما يجعل الأعراض أكثر وضوحاً وشدة.

واختتم المتحدث بأن المرض التنفسي هذا الموسم طبيعي ولا يدعو للقلق، محذراً في الوقت نفسه من الإهمال في اتباع الإجراءات الوقائية الأساسية، مؤكداً أن الالتزام بالنظافة والتطعيمات الموسمية يظل أفضل وسيلة لحماية الأطفال من المضاعفات.