ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على مواطن خليجي متهم بارتكاب جريمة قتل مروعة هزت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، بعد خلافات تطورت بينه وبين ضحيته "صدقيه المصري"، وفق ما كشفت التحقيقات الأولية.
تفاصيل الواقعة
تلقى مدير أمن الدقهلية إخطاراً من غرفة عمليات النجدة بالعثور على جثة رجل في العقد الخامس من العمر داخل إحدى الشقق السكنية في شارع الجيش بالمنصورة، فتوجهت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ فوراً.
وأظهرت المعاينة الأولية أن المجني عليه، البالغ 56 عاماً ومقيم في المدينة، تعرض للذبح بسلاح أبيض، قبل أن يقوم الجاني بفصل رأسه عن جسده والتعدي على الجثمان، في حادثة وصفتها المصادر الأمنية بأنها «بالغة البشاعة».
دوافع الجريمة والتحريات الأولية
كشفت التحريات الأولية أن خلافاً نشب بين المجني عليه والمتهم الخليجي داخل الشقة، تطور من مشادة كلامية إلى اعتداء عنيف انتهى بارتكاب الجريمة وتمثيل الجاني بالجثة.
وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم والتحفظ عليه تمهيداً لاستجوابه للوقوف على دوافع الجريمة وملابساتها الكاملة، خاصة مع غموض طبيعة الخلاف الذي سبق الحادث.
المتهم: المجني عليه عايرني بضعفي الجنسي
أشار المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق إلى أن السبب الأساسي لارتكاب الجريمة هو محادثة المجني عليه لإحدى الفتيات، حيث شعر بالإهانة بعد أن عايره المجني عليه بضعفه الجنسي عند مواجهته، وهو ما دفعه إلى قتل الضحية بطريقة مروعة، وقطع عضوه الذكري، بحسب اعترافاته أمام النيابة.
استدعاء الشاهدة
من جانبها، استدعت الجهات المختصة الفتاة التي ذكرها المتهم في اعترافاته، وبمواجهتها بأقواله حول المجني عليه وعلاقتها بالطرفين، أيدت ما ورد في التحقيقات، مؤكدة صحة ما ذكره المتهم حول دوافعه وخلافاته مع الضحية.
الإجراءات القانونية
أمرت النيابة العامة بنقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، وندب الطبيب الشرعي لإعداد تقرير مفصل عن أسباب وكيفية الوفاة.
كما كُلفت أجهزة البحث الجنائي بـ جمع المعلومات، سماع أقوال الشهود، وفحص كاميرات المراقبة في محيط العقار لكشف جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث.